تقيم فعاليات إجتماعية طرابلسية حفلة عشاء تكريمية للفنانة الشابة رويدة عطية في مدينة طرابلس في شمال لبنان يوم السبت المقبل. ويأتي التكريم نظراً إلى النجاح الذي حققته في الفترة الماضية، وخصوصاً نيلها جائزة "موريكس دور" عن أغنية "شو سهل الحكي" كأفضل أغنية متكاملة من ألبومها الأخير "اسمعني". كما تدخل الأستديو لتسجيل أغنية جديدة ستطرحها منفردة باللهجة اللبنانية من كلمات بيار حايك، وألحان ياسر جلال، وتوزيع ناصر الأسعد. وستصوَّر على طريقة الفيديو كليب مع المخرج وليد ناصيف. كما تجري مفاوضات مع رويدة من أجل القيام ببطولة فيلم يتناول سيرة الفنانة صباح. ويعتبر القائمون على الشريط أنّ رويدة أفضل مَن تجسّد شخصية "الصبوحة" كونها الأقرب إليها أداءً وروحاً، إضافة إلى أنّ صباح صرّحت مراراً أنّها تعتبر رويدة خليفتها. وقد ظهر ذلك واضحاً خلال الحلقة التكريمية الخاصة بصباح من برنامج "آخر من يعلم" على قناة "أم بي سي". إذ طلبت صباح أن تكون رويدة الفنانة التي تشاركها الحلقة. 

 

وكذلك إدارة "أم بي سي" التي اعتبرت أنّها أفضل من تؤدي أغنيات "الصبوحة". وما لا يعرفه كثيرون أنّ رويدة تتمتّع بموهبة كبيرة في التمثيل، وقد عُرضت عليها أدوار كثيرة في أعمال سورية ومصرية، لكنها كانت تفضل التركيز على الغناء وعلى تواجدها كمطربة على الساحة الفنية. وسبق أن شاركت في الفيلم اللبناني "بوسطة" ولعبت دور مغنية، لكنها كانت ترفض تكرار التجربة حتى تثبّت نفسها في عالم الغناء وكي لا يتشتت تركيزها بين التمثيل والغناء.
فهل تستطيع "الصبوحة" إقناع رويدة في خوض غمار التمثيل؟ خصوصاً أنّ رويدة عطية تدرس جدياً العرض المقدم لأنّها تفضل أن تنطلق بخطوات قوية.


يذكر أنّ صيف رويدة كان حافلاً بحفلات الأعراس في لبنان وسوريا والإمارات. شاركت في "مهرجان زحلة" في لبنان، وأحيت حفلة ناجحة مع الفنان معين شريف في منطقة الحصباني في جنوب لبنان بيعت بطاقاتها بالكامل. وأحيت حفلة عيد الفطر في سوريا. كما تستعد لجولة غنائية في كندا والولايات المتحدة. وتشارك في حفلة غنائية خيرية في مدينة حلب السورية يعود ريعها لبناء مستشفى لمرضى السرطان.