من الأرض إلى المريخ، إليكم بعض الحقائق عن المهمات الفضائية التي انطلقت إلى المريخ:

-أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مسبار الأمل في أول مهمة لها إلى المريخ من مركز تانجاشيما الفضائي في اليابان يوم 20 يوليو تموز. وهذه أول مهمة عربية إلى الكوكب الأحمر ومن المقرر أن يصل المسبار إليه خلال سبعة أشهر.
سيحلق " مسبار الأمل " حول كوكب المريخ بطريقة لم يشهدها العالم من قبل وسيكون الأول من نوعه الذي يدرس المناخ على سطح جارنا الغامض على مدار اليوم ونجاح هذه المهمة سيمهد الطريق لاكتشافات جديدة وتاريخية حول أقرب الكواكب للأرض.

كما يدرس المشروع أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ، عبر تتبع سلوكيات ومسار خروج ذرات الهيدروجين والأكسجين، والتي تُشكل الوحدات الأساسية لتشكيل جزيئات الماء، فضلاً عن تقصّي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا على كوكب المريخ. ومن المقرر أن يقدم المشروع الصورة الأولى من نوعها على مستوى العالم، حول كيفية تغير جو المريخ على مدار اليوم وبين فصول السنة، ومراقبة الظواهر الجوية على سطح المريخ، مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، فضلاً عن تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة.

-أطلقت الصين بنجاح اليوم الخميس مسباراً غير مأهول إلى المريخ بهدف إبراز قدراتها التكنولوجية وهي تسعى لدور قيادي في الفضاء بأول مهمة مستقلة لزيارة كوكب آخر. يشتمل مسبار الصين تيانون-1 ومعناه "أسئلة إلى السماء" مركبة مدارية ووحدة للهبوط على سطح الكوكب ومركبة جوالة. وإذا نجحت تلك المهمة فستجعل الصين أول دولة تطلق مركبة للدوران حول الكوكب ووحدة هبوط ومركبة جوالة في المهمة الأولى.
وسيحمل المسبار الصيني عدداً من الأدوات العلمية لمراقبة الغلاف الجوي لكوكب المريخ وسطحه والبحث عن أي علامات على وجود الماء والثلج.

-في الوقت الحالي تدور ست مركبات فضائية في مدارات حول المريخ ثلاث منها أميركية واثنتان أوروبيتان والأخيرة هندية. ولإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مركبتان تعملان على سطح الكوكب.
- سبق أن أطلقت ناسا أربع مركبات للسير على سطح الكوكب الأحمر بعد أن استخلصت دروساً في غاية الأهمية من العربة المتجولة كيوريوسيتي التي هبطت على المريخ في 2012 ولا تزال تجتاز سهلاً مريخياً إلى الجنوب الشرقي من حفرة جزيرو التي يبلغ عمقها 250 متراً وكان من المعتقد في فترة من الفترات أنها بحيرة في حجم بحيرة تاهو.
- هبطت المركبة إنسايت، التي أطلقتها ناسا كأول مركبة هبوط آلي مصممة لدراسة باطن كوكب آخر، سالمة على سطح المريخ في نوفمبر تشرين الثاني 2018 حاملة أدوات لرصد الاهتزازات الزلزالية التي لم يسبق قط رصدها سوى على كوكب الأرض.

- تخطط ناسا لإطلاق مركبة سير خامسة اسمها برسيفيرانس في العام الجاري. والمركبة تسير على أربع عجلات وهي في حجم السيارة وستستكشف قاعدة حفرة جزيرو بمجرد هبوط العربة في فبراير شباط المقبل. وستحمل معدات يمكنها تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون المنتشر في الكوكب إلى أكسجين للتنفس ولاستخدامه كعامل مساعد في الدفع.

- الاتحاد السوفيتي هو الدولة الوحيدة الأخرى التي نجحت في إنزال عربة للسير على المريخ. وفي 2016 تحطم مسبار فضائي أوروبي لدى سقوطه على سطح المريخ خلال محاولة للهبوط. ولم تحقق محاولات بذلتها الصين واليابان لإرسال مركبات للدوران حول المريخ نجاحاً. وتأجلت عملية إطلاق مهمة أوروبية روسية كان من المقرر أن تتم هذا العام لمدة عامين بسبب جائحة فيروس كورونا.

-في عام 2003 أصبحت الصين ثالث دولة ترسل إنساناً إلى الفضاء بصاروخ من صنعها وذلك بعد الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة. وفي 2011 فشلت مهمة مشتركة مع روسيا إلى المريخ عندما أخفقت المركبة الفضائية الروسية التي تحمل المسبار في الخروج من مدار حول الأرض وتحطمت فوق المحيط الهادي.