تحدث الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل عن حملتهما ضد الآراء السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي حيث حذر هاري من "أزمة كراهية عالمية" تؤثر في الصحة النفسية.

وشارك دوق ودوقة ساسكس، في حلقة نقاشية على الإنترنت استمرت قرابة ساعتين واستضافتها منصة Time 100 Talks مع بعض الخبراء وذلك في إطار سعيهما للتشجيع على التعاطف والرفق على المنصات الإلكترونية.

وتحدث الزوجان في بداية اللقاء عن تجربتهما في الحياة خلال فترة تفشي وباء كورونا المستجد، وقالا إنها جعلتهما يقضيان وقتاً أكبر مع ابنهما آرتشي، وأنهما كانا يستمتعان بالكثير من الوقت العائلي لأنهما يحاولان عدم تفويت "لحظة واحدة" من نشأة ابنهما.

وقالت ميغان: "كل شخص يتصارع بطريقة مختلفة من الشيء نفسه، وبالنسبة لنا، نحاول فقط احتضان الوقت الجيد الذي نحصل عليه مع ابننا الآن ولا نفوت لحظة واحدة من نموه وتطوره الذي كان مميزاً حقاً".

وقال هاري في تصريحات افتتاحية للنقاش الذي حمل عنوان (التخطيط لعالم أفضل) "هذه أزمة عالمية، أزمة كراهية عالمية، أزمة معلومات مضللة عالمية وأزمة صحية عالمية".
وشددت ميغان على أهمية جعل التفاعل عن طريق الإنترنت يعود بنفع أكبر على صحة الناس، وقالت: "هذه ليست مجرد مشكلة تتعلق بالصحة النفسية أو بسلامة الشعور، هذه مشكلة إنسانية. وما يحدث لنا جميعاً على شبكة الإنترنت يؤثر فينا بشدة خارجها".

 

وكانت ميغان قد أعلنت الأسبوع الماضي عن إغلاق جميع حساباتها الشخصية على صفحات التواصل الاجتماعي قبل عدة سنوات قائلة إنها لا تقرأ ما يقوله الناس عنها على الإنترنت وذلك حفاظا على نفسها.

وانتقل هاري وميغان للعيش في جنوب كاليفورنيا هذا العام بعد تنحيهما عن أدوارهما الملكية لبدء حياة أكثر استقلالية وللفرار من الإعلام البريطاني العدائي.