قبل ان تصفي ابنك بأنه عصبي المزاج عليك الانتباه لبعض الأمور توضحها غادة وهدان أخصائية التوحد وتعديل السلوك في السطور التالية، بالإضافة إلى وضع الحلول الوقائية لحماية الأطفال الأسوياء قبل أن يصبحوا عصبيين فعلاً. 

لغة مشتركة
- في القواعد العلمية لا يوجد "طفل" عصبي منذ ولادته، ولكن توجد "أم " عصبية أو أسرة عصبية تضطر الطفل في محاولته للتوافق معهم إلى أن يصبح عصبياً لتكون بينهم لغة مشتركة.

الطريقة الأفضل
- الطفل العصبي هو طفل يعرف أن "عصبيته" تحقق له منافع كثيرة نتيجة خوف أمه من هذه العصبية فتلبي له ما يريد وهو ما يجعل عقله يُخزن أن هذه الطريقة هي الأفضل للحصول على متطلباته فيستخدمها للضغط على أمه.

التمادي في العصبية
الطفل العصبي غالباً هو طفل لم تُحسم معه المرة الأولى لعصبيته، أو إصراره على الأشياء وغضبه وثورته لأتفه الأسباب، مما أدى إلى تماديه.

تجنب الانفعال
ثورتك وعصبيتك أمام ثورة طفلك وعصبيته تجعله يفهم أن "الفائز" هو من يتعصب أكثر ويفوق الآخر في عصبيته وثورته لذلك عليك تجنب الانفعال بكل أشكاله أمام طفلك قدر المستطاع.

نظرة حانية 
عندما يكون طفلك في حالة من الثورة والعصبية كل ما عليك فعله هو أن تنظري في عينيه نظرة حانية من دون أن تقتربي منه، نسبة كبيرة من الأطفال في هذه الحالة تعبر عن غضبها بالبكاء لأنه يتذكر نظرتك الحانية وأنه أزعجك بتصرفاته وانفعاله ويبدأ في تكرار الكلام كالببغاء بشكل غير مفهوم وسريع، وبعد ذلك سيلقي بنفسه في حضنك ووقتها تستطيعين أن تتحدثي معه في أن الانفعال سلوك غير صحيح ومن الأفضل التحدث بهدوء.

التفريغ المستمر
هو وسيلة إيجابية يمكن من خلالها أن تطلبي من طفلك تفريغ ما بداخله أولاً بأول حتى لا يحدث شحن للأمور داخله وتراكمها مما يسبب الدخول في نوبات عصبية وغضب لأقل الأسباب..

الشحنات العاطفية 
ويكون ذلك عن طريق اللمس الجسدي مثل أن تقومي بالمسح على رأسه، بالإضافة إلى "اللفظي" من خلال الحديث العذب مع الطفل واستخدام كلمات المدح والثناء سيؤدي ذلك إلى التخفيف من حدته وثورته وانفعاله وسيجعله أفضل في طريقة التعبير عن غضبه.

الوجبات السريعة والحلوى
الوجبات السريعة والحلوى التي تعطينها لطفلك بكميات كبيرة تؤدي إلى زيادة عصبيته وانفعاله أو الاستعداد للاستثارة الانفعالية، نظراً لما تحتويه هذه المأكولات والحلوى من مواد حافظة ومكونات أثبتت الدراسات أنها تؤثر في الأعصاب والانفعالات وتزيد من الطاقة السلبية .

طاقة حركية 
البيوت في الغالب لا تسمح للطفل بالحركة التي تتناسب مع عمره، لذلك قد تجدين عصبية الطفل أو الاستثارة الغاضبة قد تكون عبارة عن "طاقة حركية" مختزنة لم يتم تفريغها، فحاولي أن تصطحبيه من وقت إلى آخر للتنزه أو ممارسة الرياضة والمشي ولا بأس من أن يشارك في أي نشاط رياضي يرغب فيه مع مدرب في أحدى النوادي المخصصة لذلك.

أصدقاء المدرسة أو الجيران
أصدقاء طفلك قد يكونون السبب الرئيسي لانفعاله وعصبيته لأنه في الغالب يقوم بتقليدهم ويتعلم منهم وفي هذه الحالة عليك مراقبة أصدقائه ومساعدته بطريقة غير مباشرة على اختيار الأفضل منهم وتجنب الأطفال المشاغبين.

اقرأ أيضاً:  حياة أسامة: أبحث عن الإلهام