زعم أحد المقربين من القصر الملكي أن كبار أفراد العائلة الملكية صُدموا بخبر انتقال الأميرة أوجيني ابنة عم الأمير هاري وزوجها جاك بروكسبانك للعيش في منزل دوق ودوقة ساسكس الكائن في وندسور انجلترا والمعروف باسم Frogmore Cottage. الصدمة جاءت نتيجة عدم مناقشة قرار انتقال أوجيني وزوجها للسكن في المنزل من قبل وأنه جاء مفاجئاً بالنسبة إلى أفراد العائلة الملكية.

وكان الأمير هاري (36 عاماً) وزوجته ميغان ماركل (39 عاماً) اللذان تربطهما علاقة وثيقة مع الأميرة أوجيني وزوجها، قررا السماح لهما بالسكن في منزلهما. وبالفعل سلّم هاري مفاتيح المنزل لابنة عمه، التي تنتظر مولودها الأول مطلع العام المقبل، بعد أن تم إخلاء المنزل من ممتلكات هاري وميغان وشحنها إلى كاليفورنيا حيث يقيمان مع ابنهما آرشي منذ يونيو الماضي.

وفي الوقت الذي لم يتم فيه إعلام كبار أفراد العائلة بهذا التدبير، أفاد مصدر مقرب أنه جرى اطلاع الملكة إليزابيث الثانية على الخطوة، نظراً للعلاقة التي تربط الأمير بجدته. 

وذكرت بعض الصحف أن: "إفراغ منزلهما وتسليم المفاتيح علامة قوية جداً على أنه ليس لدى هاري وميغان أي خطط للعودة"،

لكن المنزل الذي منح لهما عام 2019 سيبقى ملكهما لاسيما أنهما سددا كامل أموال دافعي الضرائب البالغة 2،3 مليون جينيه إسترليني والتي تم استخدامها لإعادة تأهيل وتجديد ديكور Frogmore Cottage.

وصرح متحدث باسم قصر باكنغهام بأن Frogmore Cottage هو المنزل الخاص لدوق ودوقة ساسكس وبالتالي فإن أي ترتيبات مماثلة هي مسألة تخصهما وحدهما. 


وأفيد أن الأميرة أوجيني (30 عاماً) وزوجها جاك (34 عاماً) اللذين كانا يعيشان في منزل Ivy Cottage في قصر كينسينغتون، قد انتقلا بالفعل للسكن في Frogmore Cottage الذي يبعد 4 أميال فقط عن Royal Lodge منزل والدي أوجيني الأمير أندرو وساره فيرغيسون.