أعاد المدير الإبداعي لدار Valentino "بيرباولو بيتشولي" ضبط الوقت وإعادة برمجته في حواره المفتوح مع فنان الـ 3d البريطاني "روبرت ديل نايا"، والذي أثمر عرضاً رائعاً للتصاميم الراقية لربيع وصف 2021، أقيم في الصالة الكبرى لقصر Galleria Colonna بروما.

قدم المصمم المبدع أزياء معاصرة تُحدّث الطقوس والعمليات الكلاسيكية وتعبر عن الذات، والعقل الذي يفكر واليد التي تبتكر وتعطي القيمة. أزياء مقولبة بأسلوب طبيعي وسلس، وتفتح المجال أمام إمكانيات غير محدودة.

لمسات الجرأة
تحوّل اللمسات التصميمية العمودية كل ما هو معقّد إلى بساطة نابضة بالحياة. فالقماش كنسيج يحفّز على الاكتشاف ويثير المفاجأة. تُعد القامات الطويلة والنحيلة، المُرتفعة على الكعب العالي، تراكمات من العناصر، مجردة من كل لمسة حرفية ظاهرة، من الطبعات والزخارف، والتي يبدو مظهرها عن قريب مختلفاً عما تبدو عليه من بعيد. الكنزة هي في الواقع قماش محبوك. سطح صلب يزخر بالبتلات، أو تتحرّر من المواد بشكل طيات من الشرائط. الخيوط وتركيبة القماش والألوان المحايدة الدافئة والباردة ولمسات الأكريليك المتوهّجة، تتجسّد لتمنحنا التصاميم المتميّزة. الطابع الثمين الظاهر يصبح صامتاً وحميماً، تماماً مثل الطابع الحميم للقطع البسيطة القابلة للتبديل. 

حكاية رقمية
يروي الرمز الزمني لهذه الأزياء المعاد ترميزها حكاية رقمية بالتعاون مع "روبرت ديل نايا"، وثيقة كاملة لإتقان الصناعة اليدوية، وقيّمة للإجراءات الطويلة التي يقوم بها المشغل. المعلومات المتعلقة بتكوين المجموعة ووجوه الحرفيين والوقت المنقضي لالتقاط الصور التي تجسّد العمل الجاري على دمية الخياطة، تصبح تسلسلات حسابية تم تطويرها وضبطها على إيقاع الموسيقى بواسطة الآلة، وتم تدريبها من قبل الشريك الإبداعي "ماريو كلينغمان". يغذي الإنسان الآلية، وينشِّط الدليل عملية عصبية ورقمية، بحثاً عن إنسانية جديدة. ومن خلال الفلتر الصناعيّ للذكاء الاصطناعي، يظهر الجانب العاطفي في تصميم الأزياء، مع الاحتفاء بالجودة البشرية وتعزيزها، رمز يجدد نفسه إلى ما لا نهاية مع البقاء خالداً.