تشهد شوارع القاهرة يوم السبت المقبل حدثاً تاريخياً، حيث سيتم نقل ملوك وملكات مصر الفرعونية في رحلة ذهبية لموكب ملكي من المتحف المصري بالتحرير إلى وجهتهم الأخيرة في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

من المقرر أن يقام الحدث في الساعة 6 مساءً، يوم 3 أبريل المقبل يضم موكب المومياوات الملكية 22 مومياء ملكية، و17 تابوتاً ملكياً ترجع إلى عصر الأسر "17، 18، 19، 20"، من بينهم الملك سقنن رع، وهو من أعظم ملوك مصر حيث أنه أول من بدأ القتال الفعلي لطرد الهكسوس من مصر، والملكة حتشبسوت صاحبة المعبد الرائع الدير البحري في الضفة الغربية للأقصر، والملك رمسيس الثاني هو الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية.

 

 

إجراءات ومعايير
يشهد موكب المومياوات في طريقه من ميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط احتفالات عدة، تتضمن مواكب للخيول وعروض استعراضية.
وستخضع جميع المومياوات الملكية بمجرد وصولها لمتحف الحضارة للترميم في المختبر الحديث لمدة 15 يوماً تقريباً، من أجل الاستعداد لواجهات العرض الجديدة في قاعة المومياوات الملكية، المزينة على شكل "وادي الملوك" وهى المنطقة التي تضم قبورهم الأصلية.
عملية نقل المومياوات الملكية ستتم وفقاً لإجراءات محددة تراعى فيها كل معايير الأمان والسلامة المتبعة عالمياً في نقل القطع الأثرية، من خلال وضعها داخل وحدات تعقيم مجهزة بأحدث الأجهزة العلمية، ثم تحميلها على عربات تم تصميمها وتجهيزها خصيصاً لذلك الحدث، بهدف الحفاظ على سلامة المومياوات، وضمان تنفيذ الاحتفالية بما يليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة.

موكب فخم
ويضم الموكب الذي ستتم تغطيته إعلامياً من قبل فضائيات ووكالات أنباء عالمية، 22 مومياء ملكية، تتقدمها مومياء الملك رمسيس الثاني، وينطلق الموكب من مقر المتحف المصري، مروراً بميدان التحرير، ثم يتجه نحو كورنيش النيل في اتجاه ضاحية مصر القديمة، وينتهي عند المتحف القومي للحضارة في منطقة الفسطاط.

وتم تصنيع سيارة خاصة بكل ملك من ملوك مصر القديمة خصيصاً لهذا الموكب تحمل شعاراً موحداً، وتحمل اسمه ولقبه باللغات العربية والإنجليزية والهيروغليفية،

وستحمل المومياوات الملكية في عرض فني مبهر احتفالاً بالخروج الملكي للمومياوات من المتحف المصري، وذلك بمشاركة عجلات حربية تم صنعها خصيصاً لهذا الحدث للمشاركة على جانبي الطريق أثناء الموكب.

وأيضا سيتم الاستعانة بخيول وعروض استعراضية وطلقات نارية ترحيباً بهم في المتحف القومي للحضارة بمشاركة وزارتي الدفاع والداخلية المصرية