دائماً ما تظهر الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا باللون الأخضر في مناسباتها الهامة، حيث ارتدته خلال حفل زفاف حفيدها الأمير هاري وفي أول مشاركة رسمية لها بعد الإغلاق.
ووفق علماء النفس، فإن قرار الملكة بارتداء اللون الأخضر في أهم ارتباطاتها ومناسباتها له دلالة هامة، حيث تريد أن تعكس للعالم أنها مسيطرة وغير متأثرة بآراء الآخرين.
وقال عالم النفس البريطاني لي تشامبرز إن اللون الأخضر له ارتباطات عميقة بالطبيعة، مضيفاً: "عندما نرتدي اللون الأخضر، فإننا ننقل رسالة مفادها أننا واثقون، ودودون، مسالمون، كما يجلب أيضاً الشعور بالطاقة والتفاؤل لمن نقابلهم".
وذكر أن ارتداء اللون الأخضر يمكن أن يمنح أيضاً إحساساً بالصفاء والاستقرار ويخلق جواً من التقاليد والقيم من دون كلمات، ونظراً لأنه لون نادر الارتداء فإنه يلفت الأنظار من دون أن يصرف الانتباه عن الآخرين.
وقالت خبيرة العلاج بالألوان ممتاز بيجوم حسين إنه غالباً ما يتم وصف الشخصيات من حيث فصول السنة، ويعتبر اللون الأخضر هو لون شخص لديه "شخصية ربيعية".
وأضافت أن ارتداء اللون الأخضر يدل على أن الملكة تتناغم مع نفسها، لذلك فهي عندما ترتديه في الأماكن العامة تظهر أنها لا تتأثر بآراء الآخرين.
وأشارت المصممة الشهيرة روشيل وايت أيضاً إلى أن اللون الأخضر هو لون الشفاء والتوازن والصحة الجيدة، كما يرتبط بالحظ السعيد والنمو.
كانت الملكة البالغة من العمر 94 عاماً قد ارتدت هذا اللون عندما حضرت حفل زفاف الأمير هاري وميغان ماركل في كنيسة سانت جورج في وندسور في 19 مايو 2018.
ثم ارتدت الملكة بعد ذلك اللون نفسه عندما تلقت الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا، كما ظهرت بمعطف أخضر وقبعة متطابقة مزينة بأزهار النرجس البري في أول جولة لها في البلاد عام 1954.