حسم سامح سامي زوج الفنانة المصرية هالة صدقي حالة الجدل الواسعة التي رافقتْ تصريحات زوجته في برنامج "شيخ الحارة" الذي تقدمه المخرجة المصرية إيناس الديغيدي، وحديثها عنه مع الإعلامي عمرو الليثي، وذلك بأنْ طلقها من أميركا علناً أمام الجمهور.

وصرح سامي بأنه قام بعمل توكيل عام وشامل لزوجته هالة صدقي للتصرف في جميع ممتلكاته، وهو ما اعتبره دليلاً على أنه ليس زوجاً بخيلاً أو امتنع عن مصاريف زوجته أو أبنائه. في المقابل قال إنه عندما فقد كل ما يملك عام 2016 تغيّرت زوجته تماماً. 

وتابع أن سبب انتقاله لأميركا وتركه أسرته ليس لأسباب مادية فقط، وإنما لسبب تعلمه زوجته جيداً بأنه "يستحيل العشرة معها"، حسب قوله. واستكمل أنها قامت أثناء وجوده في أميركا بإلقاء جميع ملابسه في الشارع، وبعدها رفعت قضية نفقة ومصاريف مدارس لأولاده تتعدى الملايين.  وأضاف، أنها استعانت بشاهديّ زور لتثبت وجوده في ولاية غير التي يوجد فيها بالفعل، ثم قدمت وثائق غير صحيحة لتثبت دخلاً لا يملكه، وبعدها استغلت التوكيل العام لبيع قطعة أرض لنفسها وهي آخر ما يمتلكه، لافتاً في هذا الصدد إلى أن بينهما قضية الآن في المحاكم بسبب قطعة الأرض. 

ونفى سامي ما ادّعته هالة صدقي من أنها لم تحصل على نفقة، مؤكداً أنها أخذت منه 200 ألف جنيه في شهر ديسمبر الماضي، ووقعت على الاستلام وقام بنشر صورة الإيصال. ونفى أيضاً كون أبنائها ممنوعين من السفر، موضحاً أنها هي من تمنعهم من السفر إليه رغم أن معهم جواز سفر أميركياً. 

وبعد عرض سامي جميع الوثائق التي تؤكد صحة كلامه أنهى حديثه قائلاً إنه لا يُشرَّفه أن تكون زوجته هالة صدقي أو تحمل اسمه، وطلّقها علناً أمام المتابعين، وأكد أن المحامين في مصر يقومون بإنهاء إجراءات الطلاق. 

وكانت صدقي قد وضَّحت قصة قطعة الأرض هذه، بأن زوجها سامح سامي تقدم للزواج منها من دون مهرٍ، وأن لديه قطعة أرضٍ كتبها باسمها مقابل أنه لم يدفع مهراً أو شقة أو غيرها، وقبلت ذلك الأمر وقتها، لافتةً إلى أن لديه 10 أفدنة من المفترض أن يذهب نصفها إلى ابنها سامو والنصف الآخر إلى ابنتها مريم. 

وكانت هالة صدقي قد كشفت في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي عن أسباب الخلاف مع زوجها، وأنها مشهورة بـ"الجدعنة" لدرجة أن زوجها على الرغم من الخلاف بينهما كتب على صفحته "العظيمة هالة صدقى أم أولادي... أشكركِ لأنكِ أنقذتِ حياة بابا يا أصيلة يا بنت الأصول".