اعترفت الفنانة المصرية يسرا اللوزي بارتكابها هي وفريق عمل مسلسل "بين السما والأرض" خطأً كبيراً، هو عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا.
وأضافت اللوزي، في تصريحات تلفزيونية، أن أحداث المسلسل فرضت عليهم التصوير في مكان ضيق، خاصة أن فكرة العمل كلها تدور داخل المصعد، وهو ما جعل من الصعب اتخاذ إجراءات السلامة الوقائية، معتبرةً أن هذا من مخاطر مهنة التمثيل.
أما سبب قبولها المشاركة في المسلسل فيرجع إلى كون العمل من 15 حلقة فقط وليس 30 حلقة، موضحةً أنها كانت تعاني المشاركة في المسلسلات التي تمط الأحداث من أجل استكمال الـ30 حلقة كي تتماشى مع عدد أيام شهر رمضان، وهو ما يجعلها تشعر بالملل.
وقالت إن مصير فيلم "العنكبوت" مازال مجهولاً بسبب الإغلاق الجزئي لدور السينما، مشيرةً إلى أن تكلفة الفيلم ضخمة جداً لذلك ينتظر المنتج الفرصة المناسبة لطرحه.

وكانت يسرا اللوزي قد اختارت أن تعايد جمهورها بحلول شهر رمضان المبارك بطريقة فريدة من نوعها، مستخدمةً لغة الإشارة.
ونشرت اللوزي مقطع فيديو على "إنستغرام" ظهرت فيه وهي تعايد متابعيها بلغة الإشارة في خطوة جريئة منها لدعم المصابين بضعف السمع، ومنهم ابنتها الكبيرة "دليلة".
وأثنى الجمهور على جرأة اللوزي، مشيرين إلى أن ابنتها محظوظة كونها أمها، فيما انبهر البعض بإتقان اللوزي لغة الإشارة بهذا الشكل.
وكانت قصة "دليلة" قد تصدرت السوشيال ميديا منذ فترة، بعد تعرضها للتنمر من أحد المتابعين الذي وصف والدتها يسرا بأنها "أم الطرشة"، وذلك بعد حلولها ضيفة على برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، وتحدثها عن ما تعانيه ابنتها من ضعف شديد في السمع.