راصداً ما صنعته الأوبئة من حصد لأرواح البشر حول العالم، بدأ "غيث" حلقته السادسة عشرة من برنامجه "قلبي اطمأن"، المعروض طوال أيام شهر رمضان عبر شاشة تلفزيون أبوظبي.

وقال "غيث"، في بداية حلقته، إن الأوبئة: الطاعون والجدري والإنفلوانزا الإسبانية والايدز، وأخيراً وباء "كورونا"، حصدت نحو 3 ملايين مواطن حول العالم ومازالت الأرقام في ازدياد، حيث لامس معاناة مواطنين عانوا جراء هذا الوباء بسبب حالة الإغلاق وتأثر اقتصاد العالم وتوقف الكثيرين عن العمل.

بدأ "غيث" في مقابلة مواطنين عانوا بعد توقف عملهم بينهم "خلود"، التي كانت تعمل موظفة في محل بالإيجار، وبسبب "كورونا" أغلق لعدم وجود مبلغ مالي لدفع المستحقات ما جعلها تتوقف عن العمل.


وقالت إنها حال وجد معها المال تتجه لشراء مستلزمات يحتاجها المواطنون أو تصنع بعض ما يحتاجونه وتبلغ الجيران للشراء منها، موضحةً أنها من مدينة رام الله - فلسطين، وأنها تسكن في منزل بالإيجار، وحتى الآن مر عام لم تدفع إيجاره بسبب الحالة المادية.

وقام "غيث" بمعاونتها من خلال مبلغ مالي كمعاش، وأكد لها توفير وظيفة للعمل مجدداً، ثم كشفت عن أمنيتها أن يكون لديها منزل بسبب أبنائها، وعمل خاص بها عبارة عن محل ملابس تكفي احتياجاتها من ورائه، وكان لها ما أرادت حيث ظهرت محققة أمنيتها وتمارس عملها.

وواصل "غيث" رصد قصصه، حيث أكد أن ما يزيد على 88 مليون شخص سقطوا في مستنقع الفقر بسبب "كورونا"، موضحاً أن "كورونا" تسبب في حالة إغلاق عامة وقعت في دول العالم بينها المطارات والأسواق والمساجد إلا أبواب المستشفيات، وأن السلع "بارت" ولم يبق سوى المطهرات والأدوية، وحجرت الأسر والأطفال والطلاب والعمال والكسبة وراء الجدران، وأصبح لا يوجد حديث حالياً سوى عن الفحوص والإصابات واللقاحات.

وتزامناً مع إطفاء "كورونا" شمعته الأولى بعد عام من الترقب والقلق، واصل "غيث"، عرض قصصه الإنسانية حيث قابل شخصاً يدعى "أحمد" يعمل في مجال المطاعم والضيافة التي كان يمتلكها، أما حالياً فيعمل مع صديق له ويقوم بمساعدته.

إقرأ أيضاً:  جزيرة على شكل بصمة الإصبع.. أين تقع؟
 

وأكد "أحمد" أنه يفكر حالياً في عمل جديد رغم أن "كورونا" غير الأوضاع تماماً، لذلك أي مشروع جديد يحتاج مزيداً من التريث، موضحاً أن أموره حالياً ليست ميسرة لكن مع ترديده "الحمد لله"، يكون في حال أفضل، منوهاً بأن أسرته وعائلته جميعهم موجودون في السودان.

ومنح "غيث" هذا الشخص (أحمد السوداني) مبلغاً من المال، لمساعدته في فتح محاله التي أغلقت، موضحاً أنه يجب أن يجتهد كي يحقق ما يطمح إليه.