كشفت "كارتييه"، في 25 أبريل الماضي، عن ركن جديد يحتفي برمزها المميّز (الپانتير)، في العاصمة السعودية الرياض؛ حيث يهدف هذا الركن المؤقت، الكائن في "سنتريا مول" بالرياض، إلى إتاحة تجربة غامرة تسلط الضوء على تراث "الپانتير" كمصدر إلهام للتصاميم المبتكرة على مدى عقود طويلة، وذلك في خطوة تُؤكد التزام الدار بجمهورها المحلي، وتعزّز علاقتها بالمملكة العربية السعودية ككل.

وتستقبل هذه التجربة الزوار في نفق مذهل، ليطالعوا مشاهد فيديو على شاشات ممتدة من الأرض إلى السقف، تروي قصة "الپانتير"، منذ انطلاقها للمرة الأولى عام 1914، وذلك مع تعريفهم على مبدعة هذه الجوهرة الفريدة، جين توسان، التي كانت تُلقّب بـ"لا پانتير"، وكانت من أهم أعلام الأناقة والذوق الرفيع في القرن العشرين، بعد أن أرست مكانة "الپانتير" كرمز لـ"كارتييه" يشغل موقعاً خاصاً في تاريخ المجوهرات. وسيتعرف الزوار عن كثب إلى رحلة "الپانتير"، والتغيّرات التي طرأت عليها مع مرور الوقت باستخدام تقنيات وأساليب مختلفة، لتُصبح في نهاية المطاف جوهرة عريقة يربو عمرها على قرن من الزمان.

وإلى جانب المعرض التفاعلي، كشفت الدار عن أحدث مجموعات "پانتير كارتييه دو ماساي" حصرياً لأول مرة أمام عملائها في السعودية، حيث تتضمن المجموعة أساور وعقوداً رائعة، مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً، في تصاميم منحنية تنبثق من رأس "پانتير" منحوت بإتقان مذهل، ومرصّع بعيون من الزمرد أو عقيق التسافوريتي. ولا يقتصر الأمر على المجوهرات الفاخرة، حيث تنتظر الزوار كذلك مجموعة مختارة من القطع التي لا تقل ألقاً ورونقاً عن "الپانتير" ذاتها، وسيحظون بفرصة تجربة قطع متوفرة حصراً عبر هذه التجربة، بما فيها بطاقات بريدية مُصمّمة خصيصاً تتمحور حول حروف الأبجدية، وتستعرض كل منها جانباً فريداً من إبداعات "الپانتير".

إقرأ أيضاً:  PRADA OUTDOOR.. مجموعة استثنائية تعكس سحر الشواطئ