يعد متحف "كان تحت الماء" أول متحف فني مغمور بالمياه في البحر الأبيض المتوسط، وهو متحف تم إنشاؤه من ست منحوتات عملاقة مغمورة بالقرب من قاع البحر في جزيرة "سانت مارغريت"، قبالة الساحل الفرنسي لمدينة كان. وتم إنشاء الأعمال من قبل النحات البيئي البريطاني، جيسون ديكيرس تايلور، المشهور بإنشاء موائل جديدة لاستعادة الحيوانات والنباتات البحرية في العديد من المواقع حول العالم.

وتم صنع التماثيل، المستوحاة من وجوه بعض المواطنين المحليين، باستخدام مادة غير سامة ذات درجة حموضة متعادلة، ووضعت على قاع رملي على عمق يراوح بين ثلاثة وخمسة أمتار. هذه المنحوتات الرائعة تم وضعها على بعد أمتار قليلة في ما بينها، ووزنها حوالي عشرة أطنان، وارتفاع كل منها 2.5 متر، وستخلق مساحة إعادة إعمار طبيعية جديدة للحياة تحت الماء. وبالتالي، أصبحت المنطقة بأكملها، المغلقة أمام الملاحة، آمنة للسباحين والغواصين.

إقرأ أيضاً:  شباب الإمارات يستعرضون مهاراتهم في «المسابقة الوطنية»
 
بدأ المشروع، الممول من  قبل مدينة كان، وبتفويض من عمدتها، عام 2017، وانتهى أوائل 2021. ويعتبر هذا المتحف البيئي الجديد تحت الماء إضافة إلى أعمال جيسون دي كايرس تايلور الفنية الموجودة في المكسيك وجزر المالديف وجزر الباهاما ولانزاروت، والعديد من الأماكن الأخرى حول العالم.