عبّرت كندا عن أهمية التنوع وقبول الآخر بقدوم فرق فنية وغنائية، تمثل سكانها الأصليين للمشاركة في "إكسبو 2020 دبي"، حيث تقدم عروضها في إطار أسبوع التسامح والتعايش الذي ينظمه الحدث العالمي.
وعلى مدى أيامه السبعة، يقدم 33 فناناً من سكان كندا الأصليين 18 عرضاً فنياً، خلال الأسبوع الذي ينظمه "إكسبو 2020"، بغرض تجسيد الشمول والتعاون عبر الحدود.
وقالت ميري جونفييف مونييه، المفوض العام لجناح كندا في "إكسبو 2020 دبي"، خلال مؤتمر صحافي اليوم، لتقديم الفرق الكندية المشاركة في مهرجان الأفكار التقليدية والقبلية (اي أراتيني): "كندا أمة مبنية على التنوع والتسامح، ونرى في إكسبو 2020 دبي فرصة مميزة واستثنائية بالنسبة لنا لمواصلة القيام بهذا الأمر، وتعزيز روح التسامح الحقيقية".
وأضافت: "نشكر الإمارات على نجاحها بتنظيم إكسبو 2020 دبي، في مثل هذا الوقت الصعب الذي عشناه خلال عام ونصف مضيا.. من الرائع أن يقام هذا الحدث الآن بمشاركة كبيرة تتمثل في 192 بلداً، إلى جانب المؤسسات الدولية، كلها اجتمعت لتعكس التنوع الموجود في العالم".
وتابعت مونييه: "نشكر إكسبو 2020 دبي على استضافتنا، وعلى منحنا الفرصة للتعبير عن هوياتنا.. ونتطلع لما يمكننا القيام به معاً في ما يتعلق بالتنوع، وأيضاً في ما يتعلق بمواضيع أخرى تناولها إكسبو 2020، مثل الاستدامة والتغير المناخي".
وقالت هيذر جيبز، المخرج التنفيذي لمركز الفنون الوطنية الكندي، إن الحضور إلى إكسبو 2020 دبي، والمشاركة في برنامج ثقافي وفني واسع الانتشار، كان أمراً في غاية الأهمية لتبادل الآراء والأفكار.
وأضافت، خلال المؤتمر الصحافي: "حضور الثقافة والفنون من كندا، وعرضها هنا في الإمارات، أمر مهم للغاية لنتقابل وندعم التنوع وقبول الآخر، ومساعدتنا على فهم أنفسنا وهوياتنا وإقامة الصلات المباشرة مجدداً في هذه المنطقة".
وأشارت إلى كون الفنانين المشاركين في هذه الفعاليات بمثابة "سفراء حول العالم". وقالت إنهم يجلبون للعالم ثقافتنا، هذا إلى جانب استقبالهم وتعرفهم إلى الثقافات أخرى.
ويقيم "إكسبو 2020 دبي" أسبوع التسامح والتعايش، خلال الفترة بين 14 و20 نوفمبر الجاري، وذلك في إطار تشجيع ثقافة التسامح الذي يهدف إلى تعزيز التفاهم المشترك لإنشاء مجتمعات أكثر تسامحاً.
وينظم الحدث الدولي برنامج فعاليات ثقافية واسعة وشاملة متاحة للجميع، انطلاقاً من الأداء الموسيقي لأوركسترا الفردوس، ووصولاً إلى مجموعة من عروض الأفلام، فضلاً عن عروض فنية متنوعة، وذلك من أجل تجسيد جمال العالم المحيط بنا.
ويسعى أسبوع التسامح والتعايش في "إكسبو 2020" إلى تحقيق هدف مشترك لبناء "مجتمع للجميع"، مؤلف من جميع الفئات المختلفة للناس، عبر الخطوط الجنسانية، والخصائص السكانية للسن، والتسميات العرقية، ومستويات القدرة البدنية، ويعزز التفاهم المشترك والمشاركة النشطة.