مع تزايد أعداد الدول التي وسعت برامجها الخاصة بالتطعيم ضد فيروس "كورونا" المستجد، لتشمل الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 3 و15 عاماً، أصبح من الضروري التحدث مع طفلكِ بشأن اللقاح قبل حصوله عليه.
وفي ما يلي بعض النصائح التي يمكنك القيام بها، للمساعدة في تحضير طفلك قبل لقاح "COVID-19"، أو أي لقاحات أخرى:

الحديث مبكراً
يتساءل الكثير من الآباء عما إذا كان من الأفضل التحدث عن اللقاحات في وقت مبكر أم لا. وفي هذا الصدد، ينصح الأطباء بضرورة إعداد الأطفال للقاح بدلاً من مفاجأتهم بالأمر. ويمكن التحدث إلى طفلك حول اللقاح على الأرجح قبل أسبوع مثلاً، ويعد الشيء الأكثر أهمية في هذه النقطة هو عدم إهمال إخبارهم مسبقاً لتجنب أي رد فعل سلبي.

كوني لطيفة وحازمة
أثناء الحديث مع طفلك، تذكري أن تكوني لطيفة، لكن حازمة معه حتى يتمكن من توقع تأثير اللقاح، وتحدثي مع طفلك بأن اللقاح أو التطعيم سيؤثر فيه لثانية واحدة فقط، وبعد ذلك سينتهي الأمر.

تحدثِي بطريقة إيجابية
بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، الذين يدركون أهمية الحصول على اللقاح، فقط تحدثي معهم بأن اللقاح لن يساعد فقط على حماية أنفسهم، لكن أيضاً في حماية أسرهم والآخرين. أخبريهم، أيضاً، بأن اللقاح سيجعلهم أكثر أماناً عند المشاركة في الأنشطة الترفيهية مع الأطفال الآخرين، وأن التطعيم سيعني أنهم لن يحتاجوا إلى الحجر الصحي إذا كانوا على اتصال وثيق بشخص ثبتت إصابته بفيروس كورونا.

الممارسة
بالنسبة للأطفال الأصغر سناً دربيهم على التطعيم، من خلال اللعب، باستخدام طريقة الحصول على حقنة على دمية، وأخبريهم بأن الدمية بدأت تشعر بالتحسن بعد التطعيم.

لا تنسي مدح طفلك
عندما يقوم طفلك بالفعل بالحصول على التطعيم، لا تنسي أن تمدحيه كثيراً، لأن ذلك يعزز السلوكيات الإيجابية، ويهيئ طفلك لخطوات ناجحة في المرات القادمة.