شهد "إكسبو 2020 دبي" انطلاق المبادرة الأولى والفريدة من نوعها، لتنفيذ أكبر برقع إماراتي في العالم، والتي تحتفي بالبرقع كأحد رموز التراث والهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالعيد الاتحاد الخمسين، والمقامة في جميع أنحاء "إكسبو 2020".

وأقيمت هذه الفعالية المميزة أمام كشك البقشة، الذي يقع في حديقة اليوبيل، وفتحت فرصة المساهمة في صنع أكبر برقع في العالم، أمام جميع الزوار في موقع إكسبو، وللتأكيد على مبدأ التعاون والتسامح وكافة المعاني الإيجابية التي تتبناها دولة الإمارات.

تقول الإماراتية مريم القايد، مؤسس ومدير عام شركة البقشة: "إن فكرة صنع أكبر برقع في العالم جاءت بالتعاون مع الطبيبة الإماراتية الدكتورة مريم عبدالله كتيت، طبيبة الأسرة ورائدة الأعمال، بهدف تقديم هدية مبتكرة تعبر عن المحبة والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بمناسبة اليوبيل الذهبي لدولتنا الحبيبة".

وأضافت: "اليوم نتحدث عن البرقع كونه رمزاً للمرأة الإماراتية نفتخر به، رغم أن الشابات الإماراتيات لا يرتدين البرقع، ولكنه لايزال أحد رموز التراث التي تمثل الكثير من المعاني والدلالات، كالاحتشام والعفة والجمال، وكذلك يؤدي غرض الوقاية من أشعة الشمس والهواء، وغيرها من عوامل البيئة الخارجية".

وأشارت إلى أن البرقع يصنع من قماش القطن المشبع بمادة النيلة، التي تعطيه شكله المقوى، وهو رقيق جداً على البشرة، وتضم قصبة الأنف دعامة قوية من سعف النخل، لتعطي حرية الحركة والكلام خلف البرقع.

إقرأ أيضاً:  لاعبو منتخب السلة الإماراتي يشاركون زوار "إكسبو 2020 دبي" مهاراتهم
 

وتابعت: "صممنا برقعاً كبيراً بأبعاد 100 سم، و48 سم، ويعد الأكبر من نوعه في العالم، كما ساهمت في تنفيذه حتى الآن أكثر من أربعين مشاركة من السيدات الإماراتيات، ومن زئرات المعرض".

ويهدف مركز البقشة، الذي يقع في حديقة اليوبيل، لتسليط الضوء على التراث الإماراتي، ورفد الثقافة السياحية في الدولة بأفكار مميزة، وتعريف الأجيال الجديدة وزوار الإمارات بمحتويات التراث الإماراتي ودلالاتها.