انتقدت جينيفر أنيستون ما راج من افتراضات بشأن تضحيتها بفرصتها لتكون "أمّاً"؛ من أجل مسيرتها التمثيلية في هوليوود، واصفةً هذه التعليقات بأنها "مؤلمة".

وأوضحت نجمة مسلسل "فريندز"، البالغة من العمر 52 عاماً، في مقابلة مع مجلةThe Hollywood Reporter ، أنّها ترى الأسئلة المستمرة حول اختيارها عدم الإنجاب حتى الآن، بشكل شخصي، إذ ردّت قائلةً: "ليس لدى الناس أدنى فكرة عما يحدث معي طبياً".

وتطرقت أنيستون، لأول مرة، إلى حياتها الخاصة، فضلاً عن رفضها الاستسلام لدور الضحية مثل والدتها الراحلة وتقبلها الكربوهيدرات.

وقالت أنيستون إنّ شهرتها لسببٍ ما سمحت لمعجبيها ومنتقديها بالشعور بالراحة الكافية لتقديم افتراضات غير مبررة حول حياتها الخاصة، منوهةً بأنّ مهمتها هي إظهار قدراتها، وبعدها يكون لكل شخص حرية اتباع خطاها أم لا.

وشرحت أنيستون ، قائلةً: "اعتدت أن آخذ كل شيء على محمل شخصي، خاصةً شائعات الحمل وافتراض أنني اخترت حياتي المهنية على الأطفال".

ومضت تقول: "ليس لديكم أدنى فكرة عما يحدث معي شخصياً أو طبياً، ولماذا لا أستطيع أو اختيار عدم الإنجاب؟".

وكانت جينيفر أنيستون قد أعربت في عام 2016 عن رغبتها في الإنجاب وإصرارها على ذلك، وانتقدت المعايير المزدوجة التي تقلل من المرأة، والتي لا تحدد نجاح المرأة بناءً على تكوينها أسرة فقط.

وقالت حينها: "يمكن أن يتزوج الرجال عدة مرات كما يحلو لهم، ويمكنهم أن يتزوجوا من نساء أصغر سناً في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، لكن لا يُسمح للمرأة فعل ذلك".