للطفولة تأثير قوي في الشخصية، سواء على المدى البعيد أو القريب، بالسلب أو الإيجاب، وجميعنا نتأثر بطفولتنا وفقاً لعدة عوامل، أبرزها العادات التربوية، وأسلوب تعامل الوالدين.
في السطور التالية، نوضح بعض العادات التربوية السلبية التي تؤخر تطور الطفل، وتؤثر في شخصيته:

منع اتخاذ القرارات
من الطبيعي أن يكون للوالدين كامل زمام الأمور، ومتابعة أبنائهما طوال الوقت، لكن دون منعهم من اتخاذ بعض القرارات، فذلك خطأ شائع جداً، إذ يُنصح بتوجيه الأطفال لاتخاذ القرارات الصحيحة ومساعدتهم، بدلاً من إملاء كل خطوة عليهم.

مبالغة التدخل
المشاعر الدفاعية وغريزة الحماية طبيعية لدى كل الآباء، ومع ذلك يوصى بعدم المبالغة في التدخل ومراقبة تقدم الطفل، إذ ينبغي أن يتعلم خوض معاركه الخاصة ومنحه مساحته الخاصة.

نسيان القواعد الأساسية
في حين قد يبدو الأمر بديهياً، إلا أن الكثيرين من الآباء يغفلون ترسيخ قواعد أساسية في وقت مبكر من حياة أطفالهم، ما يعرضهم لمصاعب في التعامل معهم وتأديبهم بالمستقبل.

عدم المرونة
نعلم أنه، في كثير من الأحيان، تكون هناك لحظات تثير الغضب، لكن من المهم تحقيق التوازن في ما يتعلق بالتعامل مع الأبناء، وتعزيز المرونة.

المقارنات
يعتقد البعض أن أسلوب مقارنة الطفل بآخر هو وسيلة تشجيعية تحفز الطفل ليكون أفضل، إلا أن تأثير ذلك عكسي بشكل كلي، ويؤثر سلباً في الطفل من نواحٍ عديدة، لذا ينبغي عدم انتقاد الطفل أو مقارنته بغيره، وتقبل فكرة ارتكابه الأخطاء وتعليمه بدلاً من الاكتفاء بتوبيخه.