كشفت العديد من الدراسات أن الطول يمكن أن يتنبأ بالسمات الشخصية المتعلقة بمهنة المرأة وتطورها الشخصي، وسواء كانت المرأة طويلة أو قصيرة، فإنهما يعكسان الكثير من الاختلافات التي تجعل الشخصيات فريدة من نوعها.

وفيما يلي بعض السمات التي تكشف عنها الشخصية وسمات الأمومة؛

-المرأة طويلة القامة لديها طموح عال

كلما كانت المرأة أطول زادت تطلعاتها وطموحها، وكشفت الأبحاث التي أجريت في جامعة سانت أندروز و جامعة ستيرلنغ أن النساء الطويلات يملن إلى أن يكُن أكثر طموحاً وتركيزاً على بناء حياة مهنية بدلاً من تكوين أسرة.

وتم تطبيق نتائج الاستبيان على نساء مختلفات من أستراليا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وكشف علماء النفس أن النساء الطويلات هن أكثر حزماً ويملكن عقلية مهنية.

-النساء القصيرات أكثر اتجاها لتأجيل الإنجاب 

وجد علماء النفس البريطانيون أن النساء القصيرات يفضلن العلاقات الطويلة ثم إنجاب الأطفال، وبالنسبة للمرأة البريطانية التي تتراوح طولها بين 1.51 و 1.58 سنيمتراً، فإنها تتجه لتكوين أسرة في سن 42.

-المرأة طويلة القامة يكون حملها أطول

توصل الباحثون في عام 2015 أن طول الأم له تأثير مباشر على طول فترة حملها، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب؛ بما في ذلك الجينات والتغذية طوال حياة المرأة.

-النساء القصيرات ينجبن المزيد من الأطفال

تميل النساء القصيرات، خاصةً في المجتمعات الغربية، إلى إنجاب المزيد من الأطفال.

 -المرأة الطويلة تكافح للعثور على الشريك

كشفت الدراسات أنه من الصعب على النساء طويلات القامة العثور على الشريك المناسب، حيث توصلت دراسة جامعة سانت أندروز و جامعة ستيرلنغ أن النساء الطويلات قد يكون لديهن مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون و مستويات أقل من الإستروجين، مما قد يجعلهن شخصيات أشبه بالذكور.-لا تثق النساء القصيرات بالآخرين بسهولة

بالنسبة للثقة والتفاعل، فإن النساء القصيرات يصعب إقناعهم ولديهن مشكلات ثقة أكبر مقارنة بالنساء الطويلات.

وفي دراسة أجريت في عام 2014، تبين أن أولئك اللاتي لديهن قامة أقصر يملن إلى عدم الثقة بمن حولهن أكثر.