على غرار التعرض لنقص بعض العناصر المغذية في الجسم، يمكن أن يواجه الكثير من الأشخاص نقصاً أو انخفاضاً في نسبة الهرمونات الأساسية الخاصة بالذكورة أو الأنوثة والتي يمكن أن ينتج عنها بعض المشاكل.
وبجانب الأدوية، يمكن للمصادر الطبيعية أن تساعد في تعويض نقص الهرمونات، وفيما يلي نوضح أطعمة تعزز هرمون الأنوثة، الاستروجين؛

الحمص
يعد الحمص أحد أبرز المصادر الطبيعية للاستروجين النباتي، سواء من خلال تناوله بمفرده أو مع إضافته لأطعمة ومكونات أخرى، كما أن الحمص يحتوي على مستويات عالية من الألياف والبروتين، ويعزز شعور الشبع لفترة طويلة.

البقوليات
بجانب مزاياها الصحية العديدة، تساعد البقوليات في تعزيز مستويات هرمون الأنوثة بفضل ثرائها بالاستروجين النباتي، كما تتميز بثرائها بالألياف وقدرتها على خفض مستويات الكوليسترول، وأنها تساعد في السيطرة على مستويات السكر.

البازلاء
إضافة لثرائها بالعناصر الغذائية والمعادن المهمة مثل الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين سي وبعض البروتينات، تأتي البازلاء بين أبرز الأطعمة التي تعزز هرمون الاستروجين.

التوفو
يساعد التوفو في تعزيز مستويات هرمون الاستروجين بجانب تحقيق التوازن في مستوياته بفضل احتوائه على مادة "إيزوفلافون" التي تساعد في إنتاج الهرمون.

حليب الصويا
إضافة لكونه من أبرز مصادر الكالسيوم، يساعد حليب الصويا في تعزيز هرمون الاستروجين بفعالية سريعة، كما يساعد في التخفيف من أعراض مرحلة انقطاع الطمث.
بجانب ما ذُكر أعلاه، تساعد الفواكه المجففة وكلاً من بذور الكتان والسمسم في تعزيز هرمون الأنوثة.