بعض الأطفال يتمتعون بالثقة بالنفس منذ نعومة أظافرهم، فهم يكوّنون صداقات مع الأطفال الآخرين بسهولة، بينما هناك أطفال آخرون خجولون، وليس لديهم الثقة الكاملة لتكوين صداقات، وهذا أكثر ما يصيب الأمهات بالقلق بشأن أولادها، بالتأكيد لا أحد يريد أن يشعر طفله بالوحدة أو بأنه منبوذ. 
بمجرد تكوين الأطفال لصداقتهم، سرعان ما يتعلمون مهارات اجتماعية أخرى مثل كيفية التعامل مع الخلافات، وكيفية تفسير تعابير الوجه ولغة الجسد للآخرين، فماذا إذا لم يكن لطفلك أصدقاء؟

لا تقلقي.. هناك بعض النصائح من الخبراء المتخصصين التي تساعدك في دعم أطفالك لتكوين صداقات، تابعي السطور القادمة من التقرير وتعرفي إليها.

1. تشجيع الطفل
شجعي طفلك على الانخراط في رياضة مدرسية أو نشاط آخر، وخلال هذا سيقابل أطفالًا آخرين لديهم اهتمامات مماثلة، وهكذا تبدأ الصداقات، وإذا كان طفلك خجولًا أو غير مهتم بالرياضة، فساعديه في العثور على شيء آخر يجمعه مع أقرانه. 
الهدف ليس فقط تشجيع طفلك على الخروج والتواصل الاجتماعي، ولكن أيضًا لمساعدته على اكتشاف اهتماماته، بدلاً من إجباره على المشاركة في الأنشطة التي لا يريد القيام بها. 
مع أي ممارسة أو نشاط يشارك فيه طفلك، تأكدي من اغتنام كل فرصة لتثني على طفلك عندما يبدأ في استخدام مهارات الصداقة بشكل فعال، وهذا يمنح الأطفال الثقة، ويساعدهم في تطوير علاقات قوية مع أقرانهم. 


2. اسألي الآخرين
الأشخاص المقربون من طفلك أو الذين يتفاعلون معهم بانتظام من المحتمل أن يكون لديهم منظور ليس لديك، بصفتك والدته، تحدثي إلى المدرسين في فصله، وأشقائك وجيرانك وأقاربك، الذين يتفاعلون بانتظام معه، حيث قد يكون لديهم بعض البصيرة بالمشكلة.

3. كوني قدوة
ينظر إليك طفلك على أنك قدوة تحتذى، وإن مشاهدته لتفاعلك مع الآخرين وحفاظك على صداقات صحية، سيمكنانك من قطع شوط طويل في نجاح ابنك أو ابنتك في تكوين صداقات والاحتفاظ بها.

4. التأكيد على الأخلاق الحميدة في المنزل
منزل العائلة هو المكان الذي نصل فيه إلى العالم الخارجي، وغالبًا نتبع أمثلة آبائنا وإخوتنا، ويتم دائمًا تقدير الأخلاق الحميدة، لذا ادعمي ابنك أو ابنتك في تعلم ما هو متوقع في العالم الخارجي.