تختلف طريقة تناول الطعام بين اليد والملعقة، وغيرهما من الأدوات حسب العادات والتقاليد التي يتبعها الناس، وقد تتنوع هذه العادات بحد ذاتها، بأن تدفع الناس لتناول بعض الأطعمة من خلال الملعقة، بينما يكون التناول بالأيدي محصوراً على أكلات معينة، مثل المنسف الأردني.
لكن هل فكر أحدنا يوماً في سؤال نفسه: أيهما أفضل؟ وما طريقة تناول الطعام الصحية؟ وهل يتسبب تناوله بالأيدي في نقل البكتيريا والفيروسات للجسم؟
رغم أنّ تناول الطعام باستخدام أدوات المطبخ أسهل وأسرع وأنظف، فإن العلم له رأي آخر في ما يتعلق بصحتك، إذ يقول إنَّ تناول الطعام باستخدام اليدين له فوائد صحيّة، ومن أهمها:

يساعد على زيادة الدورة الدموية 
حسب موقع Health Shots الطبي، فإن الأكل باستخدام اليدين أمر صحي، وقد يشكل تمريناً عضلياً بحد ذاته، وتساعد حركات اليدين في تدفق الدم بشكل أفضل، ما يؤثر إيجاباً على الصحة بشكل عام.

 

 

يساعد على إنقاص الوزن 
وهو أمر متعلق بالحالة النفسية والمزاجية، كون تناول الطعام باليدين يجعلك في حالة تركيز كاملة لما تأكل، ويتسبب بتناول الطعام بطريقة أبطأ من استخدام الملعقة، ما يمنح شعوراً بالشبع بعد تناول كمية قليلة من الطعام، وسيؤدي هذا الأمر حتماً لعدم الإفراط بتناول الطعام، ما يساعد في تخفيض الوزن. ويؤدي كل ذلك لإدارة حصص الطعام، واختباره بشكل أفضل وأكثر إمتاعاً.

يحفز الهضم 
وفق عدد من الآراء العلمية، فإن جسم الإنسان يحتوي على بكتيريا نافعة ونباتات صديقة تعيش على اليدين وداخل الفم والحلق والأمعاء، وتحمي الإنسان من البكتيريا الضارة، وتدفع هذه القاعدة مؤيدي تناول الطعام بالأيدي للاعتقاد أن إدخال البكتيريا النافعة الموجودة على الأيدي لداخل الجسم سيعزز مقاومة الأنواع الضارة منها.
وفي شرح أكثر تفصيلاً، فإننا عندما نأكل بأيدينا، فإن النباتات الصديقة تحمي جهازنا الهضمي من التعرض للبكتيريا الضارة، ويشير الدماغ على الفور لمنح المعدة إشارات بأننا بتنا جاهزين لتناول الطعام، وهو الأمر الذي يساعد المعدة في الاستعداد لتحضير نفسها للطعام، وبالتالي تحسين عملية الهضم. 

يساهم في منع مرض السكري
سبق أن أشرنا إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون الملاعق والشوك يأكلون بشكل أسرع، ويتم ربط هذا الأمر مع الأشخاص المصابين بمرض السكري، الذي يؤدي الأكل السريع لديهم لعدم توازن السكر، وطالما أن الأكل باليدين يعتبر بطيئاً فإنه يساعدهم في الحفاظ على صحتهم، ويشكل عاملاً وقائياً لغير المصابين بالمرض، كون تناول الطعام بسرعة يرتبط بشكل وثيق بتفاوت السكر في الدم بالجسم.

إقرأ أيضاً: تعرفي إلى المشروب الأكثر استهلاكاً بعد الماء