بالتأكيد تسمعين كثيراً عن فوائد الأعشاب عموماً عند غليها وشربها، لكن هل تعرفين مدى أهمية إضافة بعضٍ منها أيضاً لوصفات طعامك، وما الفوائد التي ستجنينها من ذلك؟ وتحديداً من إضافة الريحان؟

يعد الريحان أحد أقدم الأعشاب المعروفة للبشرية، وقد كان الريحان العلاجي والخصائص الصحية من أكثر المعارف قيمة في جميع أنحاء العالم، كما يشكل الريحان جزءًا جوهريًا من أنواع الكاري واليخنات المختلفة.

وهناك العديد من أنواع الريحان، منها: الريحان الحلو، والليمون الريحان، والريحان الإيطالي أو المجعد، والريحان المقدس، والريحان التايلاندي، وريحان أوراق الخس. 

وتختلف رائحة ونكهة الريحان حسب تركيز الزيوت الأساسية المتطايرة الموجودة في الأعشاب، ووجود هذه الزيوت هو الذي يؤثر بشكل رئيسي على الفوائد الطبية لأوراق الريحان، حيث تستخدم أوراق الريحان في مجموعة متنوعة من مستحضرات الطهي. 

  وبالإضافة إلى النكهة، يقال إن عشبة الطهي تحافظ على خصائص الطعام وتعززها، من الأمعاء الصحية إلى المناعة القوية، وإليكِ في السطور القادمة بعض الفوائد التي يمكن أن تجنيها من إضافة عشبة الريحان إلى وصفاتك.

  مفيد للهضم

  يمكن أن يسهل الريحان الهضم، كما يقوي الجهاز الهضمي والعصبي، ويمكن أن يكون علاجًا جيدًا للصداع والأرق، ويضمن الأوجينول الموجود في الأوراق عملًا مضادًا للالتهابات في الجهاز الهضمي، وكذلك يساعد على موازنة الحمض داخل الجسم، واستعادة مستوى الأس الهيدروجيني المناسب للجسم.

إقرأ أيضاً:  صرح زايد زيارة إلى صانع التاريخ
 

  مضاد للالتهاب

يمكن أن يثبت الريحان وخصائصه القوية المضادة للالتهابات أنه علاج لمجموعة متنوعة من الأمراض والاضطرابات، حيث تساعد الزيوت الأساسية القوية، بما في ذلك: الأوجينول والسترونيلول واللينالول، على تقليل الالتهاب من خلال خصائص تثبيط الإنزيم. 

وقد تساعد الخصائص المضادة للالتهابات بالريحان في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض الأمعاء الالتهابية، كما يمكن أن يؤدي استهلاك الريحان أيضًا إلى تهدئة الحمى والصداع والتهاب الحلق والبرد والسعال والأنفلونزا.

  يحارب نشاط الجذور الحرة

  تحتوي عشبة الطهي على مجموعة من مضادات الأكسدة الطبيعية، والتي يمكن أن تساعد في حماية أنسجة الجسم من أضرار الجذور الحرة. 

  والجذور الحرة هي ذرات غير مستقرة، ولكي تصبح مستقرة، تأخذ الإلكترونات من ذرات أخرى وتشكل سلاسل، وهذه السلاسل من الجذور الحرة تسبب الإجهاد التأكسدي للجسم، وتسبب المزيد من الضرر للخلايا.

  ولتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، يجب على المرء أن يزيد تناول مضادات الأكسدة، لذا يحتوي الريحان على نوعين مهمين من مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء، والمعروفة باسم: أوريجين، وفيسينينار. 

  وتعمل مضادات الأكسدة القوية هذه على تقوية جهاز المناعة، وحماية البنية الخلوية، والحمض النووي، وتأخير آثار شيخوخة الجلد.

  مفيد للجلد

  يساعد زيت الريحان القوي على تنظيف البشرة من الداخل، فهو منظف مثالي لمن لديهم بشرة دهنية، كما أنه يساعد على إزالة الأوساخ والشوائب التي تسد المسام، كما تساعد خصائص الريحان القوية المضادة للالتهابات والميكروبات في منع تكوين حب الشباب.

لذا، اصنعي عجينة من أوراق الريحان ومعجون خشب الصندل وماء الورد، ضعي المعجون على وجهك واتركيه لمدة 20 دقيقة. 

إقرأ أيضاً:  الإمارات صديقة البيئة.. والأرض
 

يحارب الاكتئاب

  قد يساعد زيت الريحان في إدارة الاكتئاب والقلق أيضًا، ويُعتقد أن هذه العشبة تحفز الناقلات العصبية التي تنظم الهرمونات المسؤولة عن إحداث السعادة والطاقة، ويعتبر الريحان من عوامل التكيّف القوية أو عاملاً مضاداً للإجهاد، كما تساعد خصائصه المضادة للالتهابات والمعززة للمناعة في إدارة الإجهاد أيضًا.