حصلت ميليسا فرانسيس، المذيعة السابقة في شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، على تعويضٍ ضخم، وذلك بعد أن رفعت شكوى إلى وزارة العمل الأميركية، اتهمت فيها الشركة الإعلامية بالعنصرية والتمييز بين الجنسين في الأجور، حيث كانت تدفع لها أجراً أقل من زملائها الذكور. 
ووفقاً للتفاصيل التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن الشبكة الإعلامية وافقت على تسوية بقيمة 15 مليون دولار، للمذيعة التي عملت في الشبكة منذ 2012. 

وعن التسوية، قال متحدثٌ باسم الشبكة الإخبارية: "افترقنا مع ميليسا فرانسيس منذ أكثر من عام ونصف، وكانت مزاعمها بلا أساس، لقد تعاونا أيضاً بشكل كامل مع تحقيق وزارة العمل بولاية نيويورك، ونتطلع إلى الانتهاء من هذه المسألة". 

كما أشار المتحدث الرسمي إلى أن شركة فوكس قامت بتوطيد ثقافة الأهمية للعمل على مر السنين، والتي تضمنت ترقية العديد من النساء إلى مناصب قيادية. 
بينما رفضت فرانسيس ومحاميها التعليق على التسوية، لكن محامي المذيعة، كيفين مينتسر، قال إنها رفعت الشكوى ليس لنفسها، ولكن من أجل نساء الشبكة اللاتي مازلن يتخلفن عن الركب. 

وبينما تقول الشبكة إن مزاعم فرانسيس "لا أساس لها من الصحة"، إلا أن محامٍ غير مرتبط بالقضية أكد أن تسوية بهذا الحجم تشير إلى أنه ربما كان هناك "دليل مقنع جدًا على وجود تباين واضح وصارم في الأجور". 
ويضاف هذا المبلغ المدفوع للمذيعة السابقة، إلى مجموع التسويات الضخمة التي قدمتها الشبكة لعددٍ من الموظفات اللواتي قدمن ادعاءات بالتحرش ضد المؤسس المشارك للشبكة، روجر آيلز. 

إقرأ أيضاً:  مريم أوزرلي تجسد شخصيتها في فيلم.. وتعد بمسلسل مختلف
 

ويأتي الكشف عن مبلغ تسوية فرانسيس بعد أشهر فقط من إعلان تقديم المذيعة شكوى إلى وزارة العمل بولاية نيويورك، ادعت فيها أن الشبكة طردتها وانتقمت منها بسبب الإشارة إلى التفاوت في الأجور. 

يُذكر أن فرانسيس قالت، في لقاءٍ سابق، إنها احتفظت بجدول بيانات يقارن رواتب الآخرين في "فوكس نيوز"، بناءً على محادثاتها مع الزملاء والوكلاء، ووجدت أن الرجال في الشبكة يتقاضون رواتب أعلى بكثير من النساء. 
وميليسا صاحبة الـ49 عاماً، هي شخصية إخبارية تلفزيونية أميركية ظهرت، مؤخرًا، كمذيعة ومعلقة لشبكة "فوكس نيوز"، حيث كانت تقدم برنامجاً حوارياً، ومع أواخر أكتوبر 2020 تم إبلاغها بطردها من القناة الإخبارية.