أن تلعب دور الممثلة الراحلة مارلين مونرو، فذلك ليس بالأمر السهل، فهي رمز أميركي جذاب، وأيقونةٌ هوليوودية شهيرة، ما جعل الممثلة الكوبية، آنا دي أرماس، تقع وسط عاصفةٍ من الانتقادات، بعد قيام منصة نتفليكس بعرض المقطع الدعائي لفيلم "Blonde" القادم.

وبعد مشاهدة المقطع الدعائي، الذي صدر في 28 يوليو الماضي، اندفع المعجبون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لانتقاد المخرجين وصنّاع العمل، بسبب لهجة دي أرماس الكوبية الظاهرة في الفيلم، حيث اشتكى الكثيرون من أن لهجة الممثلة الكوبية ثقيلة للغاية في الفيلم، وأنها لا تبدو مثل مونرو، مشيرين إلى عدم قدرة دي أرماس على تقديم الأداء الصوتي لأيقونة هوليوود بالشكل المطلوب.

 

 

ووسط هذه العاصفة من الانتقادات، خرج المكتب الإعلامي لمونرو، للدفاع عن الفنانة الشابة، حيث قال مارك روزين، رئيس قسم الترفيه في مجموعة "أوثنتيك براندز"، التي تمتلك عقار مارلين مونرو، عن دي أرماس: "أي ممثل يتدخل في هذا الدور، يعرف أن لديه مسؤوليةً كبيرة يتعين عليه القيام به، واستنادًا إلى ما تم عرضه في المقطع الدعائي، يبدو أن آنا كانت اختيارًا رائعًا لأداء دور البطولة".

وأوضح مارك روزين في حديثه أيضاً، أن مارلين مونرو كانت رمزاً فريداً من نوعه في هوليوود وثقافة البوب، يتجاوز الأجيال والتاريخ.

 

 

وفي حديثها لصحيفة "صنداي تايمز"، العام الماضي، كشفت الممثلة أن الأمر استغرق تسعة أشهر لتتعلم كيف تتحدث مثل مونرو، واصفةً العملية بأنها "تعذيب كبير"، و"مرهقة للغاية"، كما وصف حينها كاتب ومخرج الفيلم أندرو دومينيك أداء آنا دي أرماس بـ"المذهل"، مشيراً إلا أنه الأمر الوحيد الذي لن يشكوه الجمهور.

وبحسب مخرج الفيلم، فإن هذا الفيلم ما هو إلا صورة خيالية، وليس سيرة ذاتية للنجمة الراحلة. لذا لم يتم التعاون فيه مع الشركة الخاصة بإدارة أعمال مارلين مونرو.

وكانت تقارير إخبارية كشفت أن دومينيك اختار الممثلة الكوبية بعد ما يقرب من عشر سنواتٍ من تجارب اختيار نجمة الدور الرئيسي، إذ بدأ الإعداد له منذ عام 2010، وكانت جيسيكا شاستين، ونعومي واتس، من بين النجمات المرشحات لدور البطولة، لكن استقر الاختيار على آنا دي أرماس في النهاية عام 2019.

إقرأ أيضاً: عبير سندر تقدم نصائح إلى الأمهات.. وتكشف أسرار علاقتها بابنها