يعتبر شرب كوب من الماء المثلج صيفاً، مع درجات الحرارة المرتفعة، من أكثر الأمور المحببة إلى الإنسان، لكن عليك الحذر والانتباه؛ فقد يسبب لك هذا الأمر ما ليس في الحسبان إطلاقاً.

ربما لم يغب عن بالنا ذلك الخبر الذي تناول وفاة طفل مصري بعمر خمس سنوات، وأرجع سبب وفاته لشربه كأساً من الماء المثلج بعد بذل جهد كبير في اللعب مع أطفال آخرين.

استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، الطبيب المصري علاء الغمراوي، يفسر هذه الحالة قائلاً إن لشرب الماء المثلج بشكل عام مخاطر وآثاراً جانبية، منها: التأثير السلبي على الجسم، ومعدل ضربات القلب، الذي قد يؤدي إلى الوفاة.

ويضيف الغمراوي أن تناول الماء المثلج بعد جهد بدني شاق، يتسبب في تحفيز العصب المبهم، الذي يتحكم في بعض وظائف الجسم، ومن أبرزها ضربات القلب، وبالتالي فإنه يتسبب في عدم انتظامها، وفي أسوأ الأحوال قد يؤدي إلى توقفها بشكل كامل.

ويشرح موقع Health Shots للصحة والمعلومات الطبية عدداً من الآثار السلبية، التي يمكن أن تصيبنا نتيجة شرب الماء المثلج، ومن أهمها:

 

التهاب الحلق

الماء المثلج، وشديد البرودة، يزيد فرص الإصابة بالتهاب الحلق واحتقان الأنف، كما أنه يعمل على زيادة المخاط الذي يتراكم في الجهاز التنفسي، ويتسبب بالأعراض الالتهابية.

إبطاء معدل ضربات القلب

يسبب الماء المثلج تقلص الأوعية الدموية، ما يؤدي غالباً إلى اضطراب الهضم؛ لأن الماء البارد يتسبب في تقلص المعدة، ما يجعل عملية الهضم أكثر صعوبة بعد الأكل، ويعيق عملية الامتصاص الطبيعية للعناصر الغذائية.

حساسية الأسنان

شرب الماء المثلج يمكن أن يسبب مشاكل في الأسنان، مثل: حساسية الأسنان، وألم الفكين، ما يجعل من الصعب المضغ أو الشرب، لذا ينصح دائماً بأن يتم شرب الماء بدرجات حرارة قريبة من حرارة الغرفة.

صعوبة حرق الدهون

يؤكد الخبراء أن الماء البارد والمثلج يتسبب بتجمد الدهون، خاصة في الأطعمة التي استهلكت مؤخراً، وبالتالي يتسبب في إعاقة عمليات حرق وتكسير الدهون، لهذا ينصح دائماً بعدم شرب الماء قبل مرور 30 دقيقة على تناول الطعام.

إقرأ أيضاً:  ضربت كل قواعد الطعام بعرض الحائط.. دراسة مثيرة في أكسفورد
 

اضطراب الجهاز الهضمي

وفقاً لخبراء الطب والتغذية، فإن شرب الماء البارد يعيق العملية الطبيعية لامتصاص العناصر الغذائية أثناء الهضم. وعندما ينشغل الجسم بتنظيم درجة حرارة الجسم، يتحول تركيزه عن الهضم.

ويمكن أن يكون سبباً مباشراً في حدوث الجفاف، حيث يقوم جسمك بتعويض ذلك عن طريق إنفاق الطاقة، لتنظيم درجة الحرارة تلك.