ديانا كرزون: لا ألعب دور الضحية!

تعيش النجمة الأردنية، ديانا كرزون، حالة من التألق والنجاح المستمرين، فأغنياتها تحقق نجاحاً جيداً، وهي واحدة من الفنانات اللواتي يُعتمد عليهن في إحياء الحفلات المهمة والكبيرة، وحضورها الإعلامي - خاصة بعد الزواج والأمومة - تضاعف بشكل ملحوظ. ورغم أنها لا تتكلم عن ابنتها الوحيدة «سلمى» كثيراً، في الإعلا

تعيش النجمة الأردنية، ديانا كرزون، حالة من التألق والنجاح المستمرين، فأغنياتها تحقق نجاحاً جيداً، وهي واحدة من الفنانات اللواتي يُعتمد عليهن في إحياء الحفلات المهمة والكبيرة، وحضورها الإعلامي - خاصة بعد الزواج والأمومة - تضاعف بشكل ملحوظ. ورغم أنها لا تتكلم عن ابنتها الوحيدة «سلمى» كثيراً، في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فإنها خصت قراء «زهرة الخليج» بمشاعرها تجاهها، خاصة في احتفالها بمرور العام الأول على ولادتها. التقينا الفنانة ديانا خلال زيارتها الأخيرة لدولة الإمارات، واستديوهات تلفزيون أبوظبي، ومن هنا بدأنا معها الحوار:

• زرتِ استديوهات تلفزيون أبوظبي مؤخراً، وحللتِ ضيفة على برنامج «من القلب».. حدثينا عن هذه الأجواء!

- دائماً تدهشني أبوظبي بجمالها وروعتها، وحسن استقبال أهلها، وكرم ضيافتهم وطيبتهم، ودائماً تسعدني زيارة شركة أبوظبي للإعلام، والتعاون مع علاماتها الإعلامية المميزة، التي ترافق نجاحاتي منذ بداياتي وحتى اليوم، وبالنسبة للبرنامج كانت إطلالة بسيطة؛ لأن البرنامج مريح نفسياً، واعتمدت مكياجاً بسيطاً، حتى شعري جعلته بشكل طبيعي من دون وصلات؛ حتى أشعر بأنني أجلس مع صديق نتحدث من القلب إلى القلب.

ما بعد الزواج

• ماذا تغير في قلبك بعد الزواج والإنجاب؟

- كل شيء تغير؛ فقد كانت حياتي سابقاً مزدحمة بالعمل، ومع أهلي، والحياة الاعتيادية بين إخفاقات ونجاحات، وبالنهاية نحن بشر نتعرض لمشاكل في حياتنا الخاصة وفي العمل، وشعرت بأنه بعد الزواج امتلأ قلبي بالجزء الآخر، وكنت دائماً أقول إنني أفتقد شيئاً ما، وهذا الأمر هو العائلة، والزوج الذي لطالما حلمت به، والأطفال.

• احتفلت قبل أيام بعيد ميلاد «سلمى» الأول، ما شعورك كأم تجاه ابنتك؟

- لا يوجد وصف لشعوري حقيقة، وربما لو سألتني حول أجمل فرحة غمرتني ولا أنساها؛ لقلت لك عندما أنجبت «سلمى»، وضممتها إلى صدري، هذا إحساس كل أم، وهو لا يوصف، ففي هذه اللحظة بكيت، ولم أتمالك مشاعري، و«سلمى» التي أكملت عامها الأول إحساسي بها غير طبيعي، فهي باختصار شمعة حياتنا.

• هل تتمنين الإنجاب مرة ثانية؟

- من المؤكد أنني أفكر في أن يكون لها أخ أو أخت بإذن الله، وأن نتمكن من توفير حياة كريمة لهم، ونربيهم تربية صالحة، ليكونوا بارين بنا.

• ما أمنياتك لـ«سلمى» بالمستقبل، وهل تسمحين لها بدخول عالم الغناء؟

- أنا لا أستطيع أن أبعدها عن أي شيء تحبه، كما كنت أنا قبلها أحب الفن، ووالدي كان يرفض الفكرة، لكن دخلته في النهاية، وهو الآن فخور بي، فلا نستطيع إجبار أبنائنا على شيء لا يحبونه، وأنا سأدعم ما تحبه، لكن الأولوية للدراسة، ثم موهبتها فربما لا تحب الغناء، وتكون لديها موهبة أخرى، وقد يكون مجالها مختلفاً عن مهنتنا أنا ووالدها، لكنني لن أقف في وجه حلمها؛ لأن من يحب مهنة يبدع بها.

• أطلقت قبل أيام «يا أهل جدة».. أخبريني عن هذه الأغنية، وهل هي هدية إلى مدينة جدة السعودية وأهلها؟

- كل الحب لأهلنا وإخوتنا في السعودية الحبيبة، خاصة جدة، لكن هي ليست أغنية عن جدة، وهذا تصريح حصري لكم، فهي أغنية رومانسية، أسأل بها أهل جدة عن حبيبي الذي يعيش فيها، ولا يسأل عني، وهناك لغة حوار بيني وبينهم بطريقة رومانسية، كما لو أنني أشتكي لأمي وصديقتي من حبيبي، فهي مناشدة لأهل جدة عن حبيبي، ولا أعلم لماذا اخترت هذا النص، لكن أعجبتني الكلمات، التي كتبها أحمد المقري بطريقة جميلة ورائعة، ولحنها فؤاد المنصور، وصورتها في دبي، وحتى توقيت إطلاقها اختارته الشركة؛ تزامناً مع يوم ميلاد «سلمى» وفي الوقت نفسه الذي أنجبتها به، فقد أنجبت «سلمى» الساعة الثامنة مساء، وهكذا اختارت الشركة الوقت والتاريخ نفسيهما؛ لذلك أنا متفائلة خيراً بالأغنية، وأتمنى أن تكون خيراً لي، وأن تكون هدية لأهل جدة؛ لأن اسمها لهم، ولكل الشعب العربي.

«الحياة معركة»

• ما تحضيراتك القادمة لموسم الصيف؟

- سأكون موجودة في مهرجان الفحيص، ومهرجان جرش بالأردن، وكنت قبل أيام قليلة قد أحييت حفلة في قبرص التركية، وبعدها لديَّ حفلة في أميركا، ثم سأكون موجودة بين دبي والكويت في موسم العيد.

• ماذا يعني لك فصل الصيف؟

- أنا إنسانة صيفية جداً، ولا أفضل الشتاء، رغم أنني أحب أجواءه، لكن أقضيها في المنزل ولا أخرج، ولا أحب البلاد الشتوية؛ فالصيف يؤثر في نفسيتي بشكل إيجابي، وحركة الحياة تتغير بالنسبة لي، والملابس والمنزل تكون أفضل حتى الطبخ يكون أجمل في الصيف، وأكون سعيدة وأنا أطبخ به عكس الشتاء، وكما يقولون: «الصيف كيف»، والحياة خفيفة وجميلة خلاله.

• مؤخراً.. أطلقت علامتَيْ: «ليدي دي»، و«بيبي دي»، أخبرينا عن هذا النشاط التجاري، وكم يفيد الفنان أن يمتلك نشاطاً آخر غير الفن؟

- عندما عُرِضَ عليَّ الموضوع ترددت كثيراً، وأخذت فترة طويلة في التفكير لإصدار هذا المنتج باسمي، وفكرت هل سيؤثر هذا الأمر في عملي أم لا؟ وربما لأنني لست نشطة على «السوشيال ميديا» كثيراً، خاصة في مسألة التسويق، فلست مثل المدونات والمؤثرات، وكنت وقعت مع منصة كبيرة ومشهورة، لكن لم أكن نشيطة، ولم أتفاعل على المنصة لعرض المنتجات عليها، وانتهى العقد ولم أجدده مرة أخرى، وعندما عرضت عليَّ فكرة أن تكون هناك منتجات باسمي كنت ببداية حملي، ودرست الفكرة خلال هذه الفترة، وهي كريمات ليست فقط تجميلية، بل طبية أيضاً، والذي شجعني أنها تحتوي على معادن من البحر الميت، ولا توجد بها مواد كيميائية، بدأنا بخط الأطفال «بيبي دي»، ثم انتقلنا إلى «ليدي دي»، وهذه المنتجات متوافرة الآن في الأسواق بالأردن، وكل العالم عبر التسوق الإلكتروني، وموجودة حصرياً في فلسطين الحبيبة.

إقرأ يضاً:  طليق منة عرفة يستولى على إحدى صفحاتها بـ"فيسبوك"
 

• قبل أشهر، كتبت على «إنستغرام» منشوراً لافتاً بعنوان «الحياة معركة»، وهذه من المرات القليلة التي تكتبين فيها خارج إطار الفن والأسرة.. فما مشكلتك مع الحياة؟

- ليست مشكلتي أنا، والحياة ليست مشكلة في حد ذاتها، فنحن نعاني مشاكل مع الناس، ولا أريد أن ألعب دور الضحية، لكن أصبح الحسد كثيراً، والغل أكثر، والفضائح والكره أسرع ما يصلنا. نحن في معركة كبيرة، ولا تعلم هل تدخل هذا الميدان أم تخرج منه؟ هل تقرب حياتك إلى الناس أم تبعدها؟ فإذا أغلقت على نفسي، فإنني أتهم بالغرور والانعزالية عن الحياة الجديدة. نعم، هي معركة صعبة وثقيلة، وكثيراً ما أنصح الناس بتصغير الدائرة قدر المستطاع؛ لأننا لم نعد نفهم شيئاً، وحينما يدخل شخص جديد حياتك؛ للأسف تكون له مآرب أخرى من العلاقة، ومن المؤكد ليس الجميع هكذا، لكن السواد الأعظم، وتصادف أن حدثت أمور بحياتي دفعتني إلى كتابة هذه الجمل؛ لأنني أعيشها وأصدم ولا أندم على شيء، لكن أتمنى أن يتعلم الغير من هذه العلاقات، أما بالنسبة لي فأنام وضميري مرتاح، ولا ألتفت إلى شيء.