توفي السيد محمد شعبان، والد المطربة المصرية بوسي، بعد فصول طويلة من الخلافات مع ابنته، وتصريحات وتراشقات متبادلة بينهما.
وكانت قد بدأت الخلافات بين المطربة بوسي، ووالدها محمد شعبان، عندما كشف الأخير من خلال إحدى المداخلات التلفزيونية عن أن ابنته امتنعت عن إرسال الأموال إليه، وآن أخر تواصل بينهما كان منذ عامين.

 

 

وقال محمد شعبان، والد بوسي، إن ابنته لم تتواصل معه، بالرغم من سوء حالته الصحية واقترابه لفقدان النظر بجانب معاناته حساسية شديدة بسبب تقدمه في العمر، كما أشار في أكثر من مرة إلى أنه لجأ لطلب المساعدة والأموال من الجيران، وذلك بعد إهمال ابنته له.
وأكد والد بوسي أكثر من مرة أنه لا يوجد خلاف بينه وبين ابنته، وأنه حتى بعد طلاقه من والدتها، استمر في إرسال نفقة جيدة لهما.
وفي حوار آخر، أوضح محمد شعبان أنه بعد مهاجمته لابنته عبر وسائل الإعلام، أرسلت إليه 2000 جنيه، قائلة: "انسى إن لك بنت اسمها بوسى، وأنا نسيتها ومش عايز منها حاجة".

 

 

ورداً على تصريحات والدها، قالت بوسي في أحد اللقاءات التلفزيونية، إن اتهامها بالعقوق جزء من الحملة المثارة عليها، لتشويه صورتها، وأشارت إلى أنها تحملت العديد من المصاعب في سن صغيرة، بعد طلاق والدتها.
وأكدت بوسي أنها أرسلت أموالاً إلى والدها قبل هجومه عليها، وأنها كانت تخطط لأن ترسل أموالاً أخرى، وأوضحت أنها لا تربطها أي صلة بوالدها منذ انفصاله عن والدتها.
وبعد فترة خرج محمد شعبان والد المطربة بوسي، ليقدم اعتذارات لابنته بوسي، وطلب منها أن تغفر له ما فعله تجاهها، مؤكداً أن أحد الأشخاص هو الذي دفعه لمهاجمتها، وتمنى مقابلتها.
وكان الراحل أعلن أن ابنته المطربة بوسي على تواصل معه، وآخرها خلال عيد الأضحى المبارك، قبل رحيله في الوقت الذي كان يستعد فيه لإجراء عملية جراحية يوم الأربعاء المقبل.

إقرأ أيضاً: مراد دالكليتش يردّ على اتهامه بتدمير نفسية زوجته السابقة.. والأخيرة غاضبة