ريم العتيبة: هدفي إحداث فرق في مسيرة المعرفة والتعلم

اختارت ريم العتيبة، مديرة التواصل التجاري في شركة بترول أبوظبي (أدنوك)، أن يكون ميدان تميزها الفرادة في كل مجال عملت به، مستندة إلى خبرات ثرية. ومن خلال عملها الحالي، تواصل نحتها الملهم بطرائق متعددة؛ لتنسرب عليه إبداعاتها وبصماتها في صناعة المستقبل الاقتصادي وازدهاره.. «زهرة الخليج» التقتها في هذا

اختارت ريم العتيبة، مديرة التواصل التجاري في شركة بترول أبوظبي (أدنوك)، أن يكون ميدان تميزها الفرادة في كل مجال عملت به، مستندة إلى خبرات ثرية. ومن خلال عملها الحالي، تواصل نحتها الملهم بطرائق متعددة؛ لتنسرب عليه إبداعاتها وبصماتها في صناعة المستقبل الاقتصادي وازدهاره.. «زهرة الخليج» التقتها في هذا الحوار؛ لإلقاء الضوء على تجربتها:

• حدثينا عن رحلتك الوظيفية!

- كانت رحلة صعبة وممتعة؛ فلقد بدأت العمل في سن صغيرة، ولديّ خبرة عملية كبيرة، مقارنة بعمري (حوالي 15 عاماً). كانت بدايتي أثناء الجامعة، ثم في مجال الأعمال الحرة، وبعد ذلك في شركة «أدنوك» كمحلل سياسات. ومثل كل فتاة طموحة وشغوفة، أعطيت العمل وقتاً وجهداً كبيرين، وتدرجت في المناصب الوظيفية إلى أن وصلت اليوم إلى منصب مديرة التواصل التجاري والقيمة المحلية المضافة، وهو حالياً أحد أهم الملفات في «أدنوك»، والدولة؛ لتنشيط الصناعة والأعمال.

• ما أهم المحطات التي شكلت نجاحك وتميزك؟ 

- كل محطة يمر بها الشخص تؤثر فيه، وتغير طريقة تعاطيه مع الحياة والناس، وفي العمل كذلك، وتجعله مميزاً، بطريقة يختلف بها عن الآخرين. بالنسبة لي، كل ما مررت به ساهم في وصولي إلى ما أنا عليه اليوم. فتجربة العمل في «أدنوك»، وتجربة التعليم الأكاديمي في الجامعة، والتطوع التعليمي، وتدريس وتدريب الإتيكيت، وتجربة الإعلام، والمساهمة في الحركة الثقافية بالدولة.. كل تلك المحطات أعتز وأفتخر بها، وأتذكرها بسعادة.

• من كان قدوتك وسندك، خلال هذه الرحلة؟ 

- رافقت العديد من المديرين الأكفاء، وتعلمت منهم الصبر، وكذلك التواضع الذي يزداد في الإنسان مع تزايد المعرفة. وقد قدمت أسرتي: (والدي، ووالدتي، وإخوتي) لي نموذجاً لمعنى الالتزام بالعمل، وتنميته بالاطلاع والدراسة المستمرة. أنا، اليوم، أعتز بما وصلت إليه من تمكن وظيفي، وأتمنى أن أكون - بدَوْري - قدوة للغير.

إقرأ أيضاً:  طيف الأميري: نستبق الأحداث ولا ننتظرها
 

• ماذا أضاف إليك عملك بمجال الاتصال، خاصة في شركة كبرى مثل «أدنوك»؟

- التواصل بأشكاله كافة هو أساس أي عمل، ودراسة أسس التواصل المؤسسي والأهداف المرجوة منه تجعل تنفيذ المهام يتم بيسر وكفاءة، وقد عاد عليّ هذا - بشكل شخصي - باكتساب مهارات جديدة، وصقل مهارات سابقة، ومكنني من أداء مهامي على أكمل وجه. في الاتصال المؤسسي، دائماً نسعى إلى إبراز دور «أدنوك» المهم في اقتصاد الدولة، من خلال الفعاليات والأنشطة التي تصب في مجال الصناعات والعقود التجارية. 

• ما البصمة المميزة، التي وضعتها في مجالك؟

- التعليم الجامعي هو المجال الذي أتمنى أن أضع فيه بصمتي، وأن أُحدث فرقاً في مسيرة المعرفة والتعلم لأبناء بلدي الإمارات، وأتمنى أنا أنشئ نظاماً تعليمياً ومدرسياً جديداً، حيث يستطيع الطفل فيه إبراز مواهبه دون تقيد. وأيضاً أتمنى أن أبدأ أول مدرسة لتعليم الآنسات والسيدات الحنكة المجتمعية، والإتيكيت، والتدبير العائلي والمنزلي، فهذه المهام تقلصت مع انخراط المرأة في العمل.

• في يومها.. ماذا تقولين للمرأة الإماراتية، وكيف ترينها اليوم؟

- ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من علم ومعرفة، ومراكز عليا، ومساهمة في تنمية الدولة والمجتمع والعالم بأسره، ليس مجرد مقولات، فهي حقائق ملموسة، تترسخ يوماً بعد آخر، بفضل اجتهادها وطموحها اللذين لا حدود لهما، وقد دعمتها القيادة الرشيدة بكل وسيلة ممكنة، فنحن أبناء وبنات زايد، الذي أولى المرأة اهتمامه ورعايته.. والمسيرة مستمرة، ولنا الفخر بقيادتنا وبأنفسنا.