بعد تأكيد انتقال عائلة كامبريدج، المكونة من الأمير وليام وكيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة، من مقر إقامتهما الحالي في قصر كنسينغتون في العاصمة البريطانية لندن إلى منزلهم الجديد أديلايد كوتيدج في وندسور، أعلن الدوق والدوقة أن أطفالهما سيتركون مدرستهم الحالية، وينتقلون إلى مدرسة جديدة.

وأكد وليام وكيت، في بيان صحافي صدر عن قصر كنسينغتون، أن الأمير جورج 9 أعوام، والأميرة شارلوت 7 أعوام، من المقرر أن يغادرا مدرستهما الحالية "توماس باترسي" في لندن، إلى مدرسة "لامبروك" في بيركشاير، مشيرين إلى أن الأمير لويس 4 أعوام، سوف يبدأ بالدراسة في تلك المدرسة أيضاً.

وأضاف البيان أن أصحاب السمو الملكي ممتنون للغاية لـ"توماس باترسي"، حيث حظي جورج وشارلوت ببداية سعيدة في تعليمهما منذ 2017 و2019، على التوالي، ويسعدهما أن تكون هناك مدرسة لأطفالهما الثلاثة تتقاسم نفس الروح والقيم.

من جانبه، قال مدير مدرسة لامبروك، جوناثان بيري، في بيان خاص به: "يسعدنا أن ينضم إلينا الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس في سبتمبر المقبل، ونتطلع بشدة إلى الترحيب بالعائلة، وكذلك جميع أفراد فريقنا الجدد".

وحول سبب اختيار الدوق والدوقة لهذه المدرسة، تحديداً، في مقاطعة بيركشاير البريطانية التي سينتقلون للعيش فيها، ذكرت مجلة "Hello"، البريطانية، أنها تُعد خياراً آمناً للأطفال الملكيين.

وأول تلك الأسباب أنه لدى المدرسة الإعدادية المستقلة للبنين والبنات سياسة صارمة لمكافحة التنمر مكونة من 21 صفحة، حيث من الواضح أنها قضية يأخذونها على محمل الجد، وتقول المدرسة في تعريفها عن نفسها: "نلتزم بتوفير بيئة رعاية وودية وآمنة لجميع الطلاب؛ حتى يتمكنوا من التعلم في جو مريح وآمن. فالتنمر من أي نوع غير مقبول".

إقرأ أيضاً:  الشبه بين إطلالتَيْ رجوة آل سيف وكيت ميدلتون.. في حفل خطوبتهما
 

وتبدأ السياسات التأديبية فيها بمحاولة المدرسين التوفيق بين التلاميذ بعد حدوث الموقف، والتصعيد إلى الإقصاء الدائم.

ويبدو أن هذا السبب يعد أمراً مهماً لوالدتهم كيت، إذ ترددت شائعات أنه حينما غيرت الدوقة مدرستها عندما كانت أصغر سناً، كان ذلك بسبب تعرضها للتنمر بشكل سيئ.

يذكر أن الأمير وليام وكيت ميدلتون سيعيشان في منزل وندسور، الذي يشغله حاليًا الأمير أندرو وسارة فيرجسون، والذي يضم 4 غرف للنوم فقط.