يحلم غالبية المراهقين بالحصول على جسم رياضي مبهر، كالذي يشاهدونه عبر شاشات التلفزيون، لأبطال المصارعة وكرة السلة وكرة القدم ومختلف المشاهير الذين يمارسون التمارين الرياضية بهدف الحصول على جسم متناسق، ما يجعلهم يبحثون عن أي طريقة للحصول على ذلك الجسم المثالي بنظرهم. ومن بين تلك الطرق، تعاطي الأدوية التي تساهم في بناء العضلات.

يقول مدرب اللياقة البدنية، الكابتن محمد غازي، إن بناء العضلات في سن المراهقة لا يحتاج إلى أدوية، لأن لدى الشاب مزايا كثيرة، يرغب لاعبو بناء الأجسام في الحصول عليها.

فخلال سنوات المراهقة، يفرز الجسم هرمونات خصيصاً لمساعدته على النمو، ما يمكّن المراهق من تناول كمية كبيرة من الطعام، واستخدامها لبناء جسم قوي. ومن السهل ارتكاب أخطاء في السعي وراء منتجات وعقاقير بناء العضلات. ويقر غازي بوجود مكملات غذائية وعقاقير تحسن الأداء وتفيد الجسم، لكنه ينصح بتناولها إذا لزم الأمر بعد مراجعة الطبيب المختص، وهي:

   - الكرياتين:

  الكرياتين عبارة عن مركب ينتجه الجسم طبيعياً، ويتم تسويقه أيضاً باعتباره من المكملات المتاحة من دون وصفة طبية، ويتم استخدامه لتحسين الأداء أثناء فترات ارتفاع النشاط الحادة، كما أنه يزيد كتلة العضلات وقوتها.

  - الستيرويدات البنائية:

  الستيرويدات البنائية عبارة عن تركيبات اصطناعية من هرمون التستوستيرون، وتُستخدم لبناء العضلات وزيادة القوة.

  - المواد المنتجة للستيرويدات:

  المواد المنتجة للستيرويدات، مثل: أندروستنديون (أندرو)، وديهيدرو إيبي آندروستيرون (DHEA)، عبارة عن مواد يحولها الجسم إلى ستيرويدات بنائية، وتُستخدم لزيادة كتلة العضلات.

وينبه غازي إلى مخاطر استخدام عقاقير تحسين الأداء وبناء العضلات، منها: مشكلات تجلط الدم، ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، مشاكل الكبد، التقلبات المزاجية، وقلة إنتاج الحيوانات المنوية، ويمكن أن يؤدي الكرياتين أيضاً إلى الغثيان وألم البطن وتلف الكلى.

وينبه المدرب الرياضي إلى ضرورة أن يقوم الآباء بتوعية أبنائهم بخطورة العقاقير والأدوية المكملة لبناء العضلات، ودفعهم إلى ممارسة الرياضة فقط، من خلال النصائح التالية:

  - تذكير المراهق بأن استخدام عقاقير تحسين الأداء يشبه الغش، وقد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، وتوضيح أن النظام الغذائي الصحي والتمارين القاسية هي الطرق الأساسية للأداء الرياضي.

إقرأ أيضاً:  التمارين الرياضية تخفف الضغوط.. وتجلب السعادة
 

  - التوضيح للمراهق القواعد المتعلقة باستخدام العقاقير وتبعات خرقها.

  - على الأهل حضور الألعاب والتدريبات، وتشجيع مدربي المراهق ومسؤولي المدرسة والمؤسسات الرياضية على ألا يشجعوا الأولاد على استخدام عقاقير تحسين الأداء، وطمأنة المراهق بأنه محبوب ومدعوم من قبل أهله، بغض النظر عن أدائه التنافسي.

  - التحقق من مكونات أي منتج يستخدمه من دون وصفة طبية.