لأول مرة، بعد انفصاله عن النجمة العالمية شاكيرا، قرر لاعب كرة القدم الشهير، جيرارد بيكيه، الخروج عن صمته، والتعبير عن غضبه بسبب تناول وسائل الإعلام حياته، خاصة بعد ارتباطه مرة أخرى.
الشائعات، وتناول وسائل الإعلام لحياة بيكيه، تسببت في نشره بياناً، من خلال ممثليه القانونيين، للتنديد بما وصفه البيان بـ"التدخل في الحياة الشخصية، له ولعائلته"، ويهاجم فيه الجهات الإعلامية الإسبانية.

 

 

وتضمن بيان بيكيه الآتي: "منذ إعلان شاكيرا وجيرارد بيكيه الانفصال في 4 يونيو، انتشر العديد من الشائعات والمعلومات غير المحققة، وتم نشرها عن اللاعب وعائلته وحياته الشخصية الخاصة".
وأضاف: "هذه التقارير والصور لا تدمر فقط شرف اللاعب وصورته، لكنها هجوم صارخ على حقوقه هو وأطفاله وأمانهم وحمايتهم، وتمثل تهديدًا معتبرًا، وفي نفس الوقت يستمر توجيه بعض وسائل الإعلام والصحف الصفراء، لأغراض تنال من أطفاله وعائلته وبيئته المقربة للغاية".
وتابع البيان: "في الوقت نفسه، مراقبة (صائدي المشاهير) والإعلاميين لبيكيه وعائلته استمرت، ما دعا موكلنا إلى تغيير جدوله اليومي فقط من أجل حماية أطفاله، وعائلته والمقربين منه".

 

 

وأردف البيان: "لطالما احترم جيرارد بيكيه عمل وسائل الإعلام وحقها في المعرفة والإخبار، وهو على دراية تامة بدورها التأسيسي في مجتمعنا. ورغم ذلك، فإن الكثير من تلك الوسائل يتدخل في حياته، ويتجاوز حدوده القانونية، لذلك إن موكلنا (بيكيه) مجبر على اتخاذ الإجراءات الوقائية، والبدء في إجراءات قانونية تجاه أولئك الذين يهددون حياة عائلته، وينتهكون حقوق أطفاله الذين لا يشغل جيرارد بيكيه سوى سلامتهم التامة وأمانهم".
واختتم البيان: "موكلنا (بيكيه) يريد أن يشكر، رغم ذلك، كل وسائل الإعلام، التي احترمت حقوقه، ويثق في حل كل تلك الأمور بالشكل الأمثل".
جدير بالذكر أنه تم تداول أخبار عن أن سبب انفصال شاكيرا عن بيكيه، الذي يصغرها بعشرة أعوام، هو اتهام شاكيرا له بخيانتها مع حبيبته الحالية.
 إقرأ أيضاً: في عيد ميلادها.. الفخامة والرقي عنوان مجوهرات سلمى حايك