أكبر مشكلة تواجه الأمهات بعد ولادتهن، سعيهن للحصول على جسم رشيق، يذكرهن برشاقتهن القديمة. إذ يفعلن المستحيل ليعود قوام أجسامهن مثل سيرتهن الأولى، فتلجأ معظمهن للحمية الغذائية، وتفضل بعضهن التمارين الرياضية، بحثاً عن استعادة الأنوثة التي تغيرت بفعل الحمل، وامتلاء البطن لتسعة أشهر، ليبدأن البحث عن العودة السريعة إلى البطن المسطح، خاصة بعد المولود الأول.
النصيحة الأولى التي تقدم للأم الراغبة باستعادة رشاقة جسمها، هي الإصرار على العودة إلى الشكل السابق للولادة، فالإصرار على تخفيض الوزن وعودة الجسم إلى سابق عهده، أولى خطوات النجاح، ولا بأس من تشجيع من حولك لك، لتستمري في هدفك حتى تحقيقه.

 

 

يمكن اللجوء إلى تطبيقات المحافظة على الوزن التي تمتلأ بها المنصات الرقمية، من خلال متابعة التمارين الرياضية والالتزام بمواعيد وأوزان الوجبات الغذائية، بشرط ألا يؤثر ما تسعين لتحقيقه على صحتك أولاً، وصحة طفلك ثانياً.
ولا بأس من الاستعانة بتطبيق "Habitica"، وهو مجاني ويسمح لك بوضع خطّة لأيّ أهداف يومية تريدينها، فضلاً عن كسب نقاط بغية إحداث تغيير في شخصك! والأمر أشبه باللعبة المسلية، فهذا البرنامج الذي يمكن تحميله على الهاتف أو الحاسوب يرافقك أينما ذهبت، وهو لا يقتصر على الرياضة فقط بل يمكن استخدامه في كل ما ترغبين فيه.
يقول خبراء التغذية والحميات إن أي برنامج لإنقاص الوزن يعتمد بنسبة 70% على التمارين الرياضية، وبنسبة 30% على الالتزام بالبرنامج الغذائي الصحي. 
ومن المهم، لمعرفة نجاح هدفك، أن عليك الامتناع عن عدة مغريات غذائية، أهمها السكر المحلى الأبيض والمكرر، فهو العدو الأول لهدفك.

 

 

وكلما زدت من تناول السكر، كلما رغبت بتناول الأطعمة المحلاة أكثر، فالسكر لا يخزن في الجسم على شكل دهون وحسب، بل يسبب الكسل، ويزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم. 
تناولي الخضار والفواكه الموسمية، والدهون الجيدة إن كنت تحبين الأكل، ويمكن لقطعة صغيرة من الشوكولاتة السوداء ذات الطعم المر، مع حبة فواكه ناضجة، أن تشكلا وجبة خفيفة ممتازة.
وإذا اتبعت حميات غذائية من قبل؛ فأنت تعلمين أنها تطالبك معظم الأحيان باحتساب ما تأكلينه. ويمكن لهذا أن يصبح مزعجاً، بما أنه يتوجّب عليك أن تربطي دوماً بين وزن ما تأكلينه، وما يعادله من سعرات حرارية.
ويمكن لك أن تضعي في كل وجبة رئيسية 60% من الخضار الذي يمدك بالطاقة والحيوية، و20% من البروتين الذي يجدد خلايا الجسم، و20% من الكربوهيدرات التي تعني المزيد من الطاقة، ولا تنسي الماء فهو ضروري جداً بشكل مستمر على مدار اليوم.
النقطة الأخيرة، هي الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام واعتدال، ويمكن أن تخصصي وقتاً صباحياً للمشي وممارسة التمارين الخفيفة، وأن تضعي جدولاً يومياً تمشين به كل مساء لمدة نصف ساعة.
ستشعرين بالفرق في غضون أشهر قليلة.

إقرأ أيضاً: لا تفسدي طفلك بهذه المغريات