بينما تتابع النجمة التركية، ميليسا باموك، حياتها بشكلٍ عادي بعد انفصالها عن حبيبها الممثل التركي، مصطفى مارت كوتش، مازالت التكهنات حول سبب انفصالهما تتصاعد، ومازال الجميع يتساءلون عما حدث حتى قررت باموك الانفصال، وحذف الصور التي جمعتها بمصطفى من حسابها على "إنستغرام". 

 

 

ويبدو أن السبب في ذلك ما قاله عرافٌ لباموك، حيث ذهبت إليه لاستشارته حول علاقتها بمصطفى، وإثر ذلك قررت إنهاء علاقتهما، بحسب ما أفادت به صحيفة "تقويم" التركية. 
وفي التفاصيل، عاشت النجمة التركية أزمة كبيرة في علاقتها مع كوتش، الأمر الذي دفعها لتذهب إلى عرافٍ وتسأله حول مستقبل تلك العلاقة العاطفية، خصوصاً أنها لم تعد تشعر بأن حبيبها يحبها كما في السابق، ليجيبها العراف بأنه ليس هناك مستقبل لهذا الحب، إذ إن هناك امرأة أخرى في حياة مصطفى. 

 

 

وبحسب الصحيفة، فإن ميليسا صدقت كلامه، لتقوم بعدها بإنهاء علاقتها مع حبيبها، وحذفت كل الصور التي جمعتهما وألغت متابعته. 
ولكن من الواضح أن الممثلة التركية رغبت في الرد على ذلك الكلام بشكلٍ غير مباشر، ونفي ما يتم تداوله، حيث قامت بكتابة تدوينةٍ عبر خاصية "ستوري"، في حسابها على "إنستغرام"، بعد ساعاتٍ من نشر ذلك الخبر، قالت فيها: "أنتم مضحكون جداً"، دون الإشارة إلى أي شيءٍ آخر. 

 

 

وكان نبأ انفصال الثنائي قد تصدر وسائل التواصل الاجتماعي قبل يومين، وسط حيرة الجمهور والمتابعين، خصوصاً أن علاقتهما تسير بشكلٍ جيد، ولم تكن تشوبها شائبة، إذ كانا دائمي الظهور معاً، حتى إن ميليسا نشرت العديد من الصور الرومانسية لهما بمناسبة عيد ميلاد مصطفى، عبر حسابها على "إنستغرام". 
كما كان من المتوقع أن يقوم مصطفى مارت كوتش بإطلاق أغنيةٍ خاصةٍ لميليسا في سبتمبر الحالي، حيث أعلن قبل نحو شهرين عن ذلك، إلا أنها وعلى ما يبدو لم تبصر النور بسبب ما حدث بينهما. 

 

 

يُذكر أن أول مرةٍ أُعلن فيها عن العلاقة التي تجمع ميليسا بمصطفى في يونيو ويوليو عام 2021، حيث تمَّ التقاط عدد من الصور للثنائي أثناء استمتاعهما بالعطلة معاً في مدينة بودروم السياحية. 
وأُشيع حينها أن الثنائي يعيشان قصة حب منذ فترةٍ طويلة، إلا أنهما لم يُعلنا ذلك إلا في بداية العام الجاري. 
وفي سياقٍ آخر، يعكف مصطفى مارت كوتش، حالياً، على تصوير مشاهده في مسلسل الفتاة الغنية "zengin kız"، الذي يؤدي فيه شخصية (ظفر) من عائلة كوكسال، ويشاركه بطولته كل من طارق إيمري وإلينا بوز.

إقرأ أيضاً: "القاهرة السينمائي" يعيد أفلام بداية السينما المصرية إلى الواجهة