عنوان قد يبدو غريباً بعض الشيء، نجمة بحجم ليلى مراد، ونجم بقدر أنور وجدي، حب وشراكة في أفلام كثيرة.. كيف ينهي الكمون قصة حبهما؟

في الحقيقة، الكمون بريء من انهيار زواج أنور وجدي وليلى مراد براءة تامة، لكنه صاحب كلمة النهاية، بحسب الكاتب صالح مرسي.

بخل.. وأنانية

القصة بدأت مع الشعور بالضيق، معاملة رأت ليلى مراد أنها سيئة، ووصفتها بالشح في بعض الأقوال. فما تخيل الناس أنه قصة حب تتجسد على الشاشة في أعمال مشتركة، وصفتها ليلى مراد بأنها كانت استفادة من صوتها وموهبتها، فحسب.

كان أنور وجدي بخيلاً وأنانياً في عمله، حيث كان يفرض وجهة نظره ورغباته على العمل، وكانت ليلى مراد تستجيب له، لم تشتكِ من هذه الأمور كثيراً، لكنها كانت بمثابة مسامير تدق في نعش الزيجة.

خيانات متكررة

يقال، أيضاً، إن أنور وجدي كان صاحب نزوات كثيرة، انتقل الثنائي للسكن في واحدة من عمارات القاهرة الفخمة والشهيرة، وبدأت مشاكلهما تزداد.

تكررت وقائع خيانة أنور وجدي كثيراً، ولعل أشهرها تلك التي ذهبت فيها ليلى لتضبطه مع سيدة أخرى في أحد المطاعم، فجلست معهما بكل هدوء، وانتظرت قليلاً قبل أن تقول: "مش يلا بينا يا أنور.. الوقت اتأخر".

وفي رواية ثانية، قيل إن ليلى مراد تنكرت في زي شعبي، وصعدت إلى شقة سيدة فرنسية تدعى "لوسيت"، كانت عشيقة أنور وجدي، وتأكدت من وجودهما في الشقة معاً، بعد سماعها ضحكاتهما، فنزلت وركبت سيارتها، وانتظرت لحظة نزولهما من المنزل، لتخرج قائلة: "باردون يا هانم.. لكن أنا زوجته"، ثم دعتهما لركوب السيارة وهما في ذهول، وانطلقت لتعزمهما إلى أحد المطاعم.

وقال البعض إن ليلى مراد كانت قد ملت تكرار الخيانة، لكنها لم تكن صاحبة صوت مرتفع أو صاحبة شخصية هجومية حادة، فكانت تنتظر وتصبر، ولعل صبرها وانتظارها كانا سبباً كافياً لشعور أنور وجدي بعدم الراحة، خاصة بعد تهديدها الأخير له بترك المنزل.

إقرأ أيضاً:  سوسن بدر: «معايا توكيل الفراعنة.. ووالدتي عانت 30 عاماً لهذا السبب»
 

الكمون يضع كلمة النهاية

وكان سبب الخلاف الأخير بينهما، أو الذريعة التي تمسك بها أنور وجدي لإنهاء الزواج، هو واقعة الكمون الصباحية، فعندما استيقظت ليلى مراد استعداداً لمغادرة المنزل للتصوير، وجدت المطبخ في حالة يرثى لها.

وعندما سألت ليلى مراد زوجها: "في إيه يا أنور؟"، ردّ متسائلاً عن مكان الكمون، لتجيبه بأنه لا يوجد، ليرد بدوره غاضباً: "هو في بيت من غير كمون يا هانم.. إنتي طالق". وهكذا بات الكمون سبباً في نهاية هذه الزيجة التعيسة.