"زوجان غير مرحبٍ بهما للعيش في المجمع السكني".. هذه الجملة التي يمكنها أن تصف الوضع القائم حالياً لدى سكان مجمع "هوب رانش"، الذي يرغب كل من الأمير هاري، وزوجته دوقة ساسكس ميغان ماركل، بالانتقال إليه، بعدما كانا يعيشان في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، بحثاً عن مكان "يستوعبهما بشكل مناسب".

وبحسب التقارير، إن الزوجين يمتلكان بالفعل العديد من العقارات، إلا أنهما يرغبان في الانتقال إلى عقار أكثر حصرية في سانتا باربرا، وتحديداً في مجمع "هوب رانش"، الذي يبعد حوالي 10 أميال عن مونتيسيتو، ما أثار غضب السكان الأصليين في ذلك المجمع.

وفي التفاصيل، إن مصادر مرتبطة بجمعية أصحاب المنازل (HOA) في "هوب رانش"، أكدت أن هناك عددًا من الأشخاص القاطنين هناك، الذين سيكونون جيراناً لميغان وهاري، يشعرون بالقلق من وصول الدوق والدوقة إلى المكان، بسبب كل الأمتعة التي ستأتي معهما.

والأمر ليس، كما يظن البعض، سوء نية تجاه الأمير البريطاني وزوجته، أو بسبب شيءٍ شخصي، أو حتى لأسباب تتعلق بابتعادهما المثير للجدل عن العائلة الملكية في المملكة المتحدة، بل له علاقةٌ بما قد يجلبه الثنائي من لفت انتباه للمجمع، حيث تتركز المخاوف على السيرك الإعلامي المحتمل، وحركة المرور التي يمكن أن يجذبها اثنان من أشهر الأشخاص في العالم، سيعيشان على مقربةٍ منهم.

أي، وبعبارةٍ أخرى، إن أكثر ما يثير قلق السكان، هو حركة المرور التي من الممكن أن يشهدها المكان، نتيجة وجود هاري وميغان، خاصة أن حركة المرور لطالما كانت تعد مشكلة في سانتا باربرا، وحاول السكان حماية مجتمعهم من تدفق السيارات.

إقرأ أيضاً:  وقائع جديدة صادمة في قضية أنجلينا جولي وبراد بيت
 

ووفقاً للسكان، فإن المنطقة بها الكثير من الطرق الضيقة والمتعرجة، التي يخشون أن تصبح مزدحمة بسبب المصورين الذين يحاولون الحصول على صور للصحافة البريطانية والأميركية، والذين يحاولون تتبع تحركات الزوجين وعائلاتهما باستمرار، كما يخشون أن ذلك قد يسبب خطرًا، خاصة للأطفال الذين يلعبون، ويمشون إلى المدرسة.

وفي حين أن هناك الكثير من الأثرياء، الذين يعيشون في "هوب رانش"، إلا أن أياً منهم ليس بمستوى شهرة هاري وميغان، ما يجعل الأمر أصعب أمام دوق ودوقة ساسكس.