يعتقد الكثيرون أن قصة ارتباط المطربة الكولومبية شاكيرا، ولاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، وانفصالهما الذي شغل العالم، لها فصول كثيرة لم تروَ بعد، ويرى هؤلاء أنه لا يمكن لأي منهما الهروب من هذه العلاقة بسهولة، بل إنها قد ترتبط بمعظم تفاصيل حياتهما المقبلة.

 

 

 ومؤخراً، طرحت المطربة العالمية أغنيتها الجديدة "Monotonía"، التي غنتها باللغة الإسبانية، وشاركها بها مغني الراب الإسباني أوزونا، وتعتبر الأولى لشاكيرا بعد قصة انفصالها الشهيرة.
 يبقى اللافت في الأمر أن الأغنية بدت كأنها تروي حكاية تلك المشاعر التي عاشتها شاكيرا مع بيكيه وصدمت بها، كما أنها تشير لتعرضها للخذلان بسببه، وتحمل الكثير من الرسائل الموجهة له تحديداً، إذ تحكي الأغنية عن معاناة الخيانة، وهي إشارة واضحة للخيانة التي تلقتها من حبيبها بعد 12 عاماً من العلاقة بينهما. 

 

 

 وبكل وضوح، يظهر الفيديو كليب الذي قدمته حبيبة بيكيه السابقة، قلبها وهو يتحطم جرّاء رميه بقذيفة، ما يؤدي لسقوطه على الأرض، فتحمله محاولة استرجاعه وسد الثقب الذي يظهر جلياً في جسدها بسبب ما فعله حبيبها، لكن محاولاتها المتكررة تبوء بالفشل، ولا تستطيع إعادته لمكانه، لتقرر وضعه داخل صندوق وإغلاقه بإحكام، ما يبين أنها غير عازمة على الدخول في علاقات جديدة بعد صدمة بيكيه. كما اعتبر متابعون أنها تريد أن توصل رسائل للناس بأنها حاولت الكثير لإعادة الأمور لنصابها مع حبيبها السابق من دون فائدة، فقررت إغلاق قلبها ومنع أي أحد من دخوله.
 وعلى عكس جميع أغنياتها الراقصة، ظهرت شاكيرا في الكليب الذي حقق أكثر من 24 مليون مشاهدة على "يوتيوب"، بعد طرحه بيوم واحد، حزينة دامعة، بملامح تشير لحزنها الكبير وانكسارها.

 

 

 وجاءت كلمات الأغنية واضحة لا تحتمل التأويل، ومما غنته شاكيرا: "لم يكن خطأك، لم يكن خطأي. كان خطأ الرتابة، لم أقل أي شيء، ولكن كان مؤلماً. كنت أعرف أن هذا سيحدث".
 وفي مقطع آخر، قالت: "لقد حذّروني من بقائي معك، لكنني لم أستمع لهم، أدركت أن قصتك كاذبة، كانت القطرة التي فاضت من الزجاجة، أهنئك على أنك تعيش حياتك بشكل جيد".
 وتغني شاكيرا، كذلك: "لقد تركتني بسبب نرجسيتك، لقد نسيت ما كنا عليه في يوم من الأيام"، وأيضاً: "أعلم أنني أعطيت أكثر منك، كنت أركض من أجل شخص ما، حتى إنني لم أكن أمشي من أجلي".
 ويبدو أن شاكيرا أرادت أن تضع من خلال هذه الأغنية حداً نهائياً لأي إشاعات، يمكن أن تروج إمكانية عودتها لبيكيه، الذي يبدو أنه يمارس حياته من دون اكتراث بنهاية قصته مع شاكيرا.