ليس كافياً أن يكون صاحب العمل أو مديرك المباشر راضياً عن أدائك في العمل! فمن الضروري أن تكون أنت كموظف راضياً عن نفسك خلال العمل، وتقلل الضغط النفسي الذي يساورك بشأن تقدمك بالوظيفة، مع الحفاظ على إخلاصك وأمانتك للعمل، بغض النظر عما إذا كان مديرك جيداً أم لا.
وينصح موقع Challenge Consulting الموظفين الراغبين بتحقيق أعلى درجات الرضا الوظيفي، بألا يعتبروا عملهم مجرد وظيفة تدر لهم المال، بل عليهم البحث دائماً عن تحديدات متجددة في العمل، وأن ينظروا لهذه التحديات كأنهم يصعدون سلماً من درجات كثيرة، كلما اجتازوا تحدياً تفرغوا لتحدٍّ جديد.

 

 

ومن المهم أن يكون الموظف، في مكان عمله، عبارة عن آلة لإنتاج المهام المطلوبة منه، وبإمكانه استثمار حسه الإنساني قليلاً عبر مساعدة زملائه، وتحسين مهاراتهم، في حال امتلاكهم خبرة ما.
ومن الطبيعي أن يتسلل الشعور بالملل إلى نفسك، في حال بقيت تمارس ذات الوظيفة لفترات طويلة. عندها، يمكنك أن تطلب إلحاقك بدورات تدريبية جديدة، حتى لو لم يكن لها تماس مباشر مع وظيفتك، بهدف كسر الجمود والملل، وبإمكانك أن تطلب أن تكون فرداً جديداً من مشروع قريب ستطلقه الشركة التي تعمل بها.

 

 

ومن المهم جداً، أن يتعلم الموظف من أخطائه. صحيح أنه لا يوجد شخص معصوم من الخطأ، لكن عندما تخطئ في العمل تعلم من خطئك، ولا تكرره مرة أخرى، والأهم أن تتبع مسار الخطأ لكي تعرف أين وقع، كي تتعلم تجاوز المطب، الذي وقعت به من قبل وتفادي تكراره. 
عليك، كموظف، أن تتحلى بنمط تفكير إيجابي، وهو نمط قليلون من يتبعونه في أعمالهم، لذا اطرد كل الأفكار السلبية التي يمكن أن تطرأ على بالك، واستبدلها بأخرى إيجابية فوراً.

إقرأ أيضاً: نصائح بسيطة وفعالة للتوقف عن إرضاء الناس