كما عودتنا دولة الإمارات العربية المتحدة أن تكون الأولى في كل المجالات، وبالتزامن مع احتفاء العالم اليوم الأربعاء 16 نوفمبر باليوم العالمي للتسامح، وهي مبادرة إماراتية أقرتها الأمم المتحدة، بهدف نبذ الكراهية والتمييز، مساهمة في رسم خريطة طريق للتسامح العالمي، على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتُعد دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وكفلت قوانين دولة الإمارات للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.

 

 

كما أن دولة الإمارات، بقيادتها وشعبها، هي مزيج من التسامح والوئام والاحترام وقبول الآخر، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل، يستمدها من وسطية الدين الإسلامي الحنيف، ومن العادات والتقاليد العربية النبيلة، ومن حكمة وإرث "زايد الخير"، إذ سيعمل البرنامج الوطني للتسامح على ترسيخ هذه القيم، ووضع الأطر التي تدعم استمراريتها، في ظل قيادة حكيمة تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية. 
ويشغل معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، منصب وزير التسامح والتعايش، والذي أعلن عنه في شهر أكتوبر 2017، وهو الذي أكد في أكثر من مناسبة أن دولة الإمارات حاضنة للتنوع الإنساني الثقافي والديني على أرضها، مشيراً إلى أنها نجحت في تحويل مجموعة القيم الأخلاقية التي امتاز بها المجتمع الإماراتي إلى منظور تشريعي، وسلوك مجتمعي مستدام.

 

 

ودأبت دولة الإمارات على تنظيم "المهرجان السنوي للتسامح والتعايش"، بإشراف مباشر من وزارة التسامح والتعايش، للحث باستمرار على التعاون التام، مع جميع الدول والمنظمات، من أجل نشر التسامح، وبث الأمل والتفاؤل، في العلاقات، بين الأشخاص والطوائف والجماعات.
وتعد الإمارات من الدول السباقة عالمياً، في الحث على مبادئ التسامح والتعايش والسلام، حيث كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من أوائل القادة العالميين الذين عملوا على دعم وترسيخ قيم التسامح والتعايش في مجتمعاتهم، وستبقى أفعاله وأقواله في هذا المجال خالدة في تاريخ البشرية.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، حجزت الإمارات موقعها ضمن قائمة الدول الـ20 الكبرى على مستوى العالم، في 8 من مؤشرات التنافسية الخاصة بالتسامح والتعايش خلال عام 2020، حيث تحتل المرتبة الرابعة في مؤشر التسامح مع الأجانب، وفقاً لتقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمية الصادر عن كلية "إنسياد"، والمرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر التوجهات نحو العولمة بموجب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.
كما تحتل الإمارات المرتبة السابعة في مؤشر التماسك الاجتماعي وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمية، والحادية عشرة في مؤشر التسامح مع الأقليات بحسب تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمية، كما صنفها الكتاب السنوي للتنافسية العالمية أيضاً في نفس المرتبة بمؤشر المرونة والقدرة على التكيّف، وفي المرتبة الثانية عشرة في مؤشر المسؤولية الاجتماعية التي تنهض بها الدولة تجاه المواطنين والمقيمين.

إقرأ أيضاً: أعمال إبداعية جديدة في المواقع الثقافية ضمن فن أبوظبي 2022