خرجت المطربة الإماراتية، بلقيس فتحي، عن صمتها بخصوص خروج الجمهور من الحفل، الذي شاركته مع "فنان العرب" محمد عبده، ضمن موسم الرياض.
وقالت بلقيس، في تغريدةٍ لها عبر "تويتر"، إن الحملة التي طالتها، وروجت خروج الجمهور لحظة دخولها المسرح هي أمر مغلوط ومدبر، بل إنه مدفوع من جهات لم تسمها، لكنها أشارت لها بالقول إن هذه الجهات تعرف نفسها جيداً.
وقالت بلقيس إن هذه الشائعات ارتدت عليها بفائدة كبرى، كون أخبارها قد تصدرت "الترند" في الوطن العربي، وتسبب هذا الأمر بانهيال الحفلات عليها بشكل كبير، دون أن تنطق بكلمة واحدة، موجهةً شكرها لهذه الزمرة، التي أطلقت الشائعات عليها، لكون هذه الشائعات كانت ذات مردود إيجابي كبير.

 

 

وأكملت بلقيس أنها مستمرة بنجاحاتها منذ 11 عاماً بدعم الشرفاء، واعدةً داعميها بأن تظهر لهم العام القادم بشكل أقوى وأثقل، وأن تظهر بنجاح أكبر.
ورغم أن بعض المواقع الإخبارية العربية، ومنصات "السوشيال ميديا"، نقلت مقطعاً مصوراً، ادعى ناشروه أنه يصور لحظة خروج الجمهور من القاعة بعد انتهاء فقرة "فنان العرب"، بالتزامن مع دخول المطربة بلقيس إلى المسرح، إلا أن بلقيس قدمت حفلاً مبهراً شهد تفاعلاً كبيراً، وتصفيقاً مطولاً من الحاضرين.

 

 

وكانت بلقيس قد طرحت، قبل فترة قصيرة، أغنيتها الجديدة التي حملت اسم "أمام مرايتي"، من كلمات أمنيات، وألحان متعب الفرج.
وشكلت "أمام مرايتي" عودة بلقيس للغناء باللهجة الخليجية، بعد أن قدمت عدداً من الأغاني باللهجة المصرية، وكعادتها في كل أعمالها حققت الأغنية انتشاراً كبيراً ونجاحاً مبهراً، واستطاعت جمع أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في "يوتيوب"، منذ لحظة إطلاقها.

 

 

وجاء في مطلع الأغنية: "أمام مرايتي واقف.. اطالعني وأجهلني، تغيرت بشكل كلي.. أنا مو قادر افهمني، لا قلبي اللي مثل أول.. وصبري ما بقى به حيل.. ولا شي قادر اتقبّل.. من العالم طفح هالكيل".
ويحكي العمل قصة إنسانية، إذ إنه يتطرق للتنمر الذي يتعرض له الكثيرون من البشر، وتظهر في الفيديو طفلة، وقد تعرض وجهها لحرق بسبب حادث معين، ويكون مصيرها أن تتعرض للتنمر من قبل زملائها في المدرسة، ما يتسبب في رحيلها.

 

 

وكانت بلقيس قد فتحت قضية التنمر للنقاش، عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام".

إقرأ أيضاً: داليدا عياش تجسد المرأة القوية بمجموعتها "mystique"