نكهته الحمضية تجعل الكثيرين يعتبرونه فاكهة لا يمكن استخلاص العصير منها، إلا لخلطها مع المشروبات أو لتتبيل السلطات. ومع ذلك، هناك المزيد من الدراسات العلمية التي تثبت امتلاك الليمون الحامض لخصائص طبية وتجميلية عدة: فهو يذيب الدهون، وينظف الجسم ويمنع ظهور التجاعيد، من بين فوائد أخرى.
 
 تم استخدام هذه الفاكهة، وهي أصلاً من الهند، لأغراض علاجية لأكثر من 4000 عام، وأثبت المحاربون القدامى فوائدها عندما كانوا يستخدمونها لعلاج الجروح من خلال وضع قطعة قماش مبللة بعصير الليمون الحامض على الجرح، واستكملوا ذلك بشرب السائل الحيوي. وبالتالي، فهو لا يعمل على تطهير وتسريع عملية الشفاء في المنطقة المصابة فحسب، وإنما أيضاً يغذي الجسم.
 ينتمي الليمون إلى عائلة "الحمضيات"، ويجب أن تؤكل ثمار شجرة الليمون طازجة. وعند شرائها، يجب الحرص على اختيار الحبة التي تكون قشرتها صلبة ولامعة، وتجنب الليمون الناعم جدًا أو ذو القشرة الجافة. يمكن تخزين الليمون الحامض في درجة حرارة الغرفة لأسابيع عدة.

 

 

 الليمون الحامض غذاء مهم جداً، لاحتوائه على فيتامينات وعناصر مغذية:
 
 فيتامين سي C: ضروري لصحة العظام والجلد والأوعية الدموية. يزيد من دفاعات جهاز المناعة، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
 الكالسيوم والبوتاسيوم: إن محتواه العالي من هذين العنصرين ونقص الصوديوم فيه، يجعله مناسب جداً لمكافحة ارتفاع ضغط الدم ويعزز النشاط العضلي.
 كيرسيتين: يعطيه خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للحساسية. يقلل من خطر الإصابة بأمراض الرؤية، مثل إعتام عدسة العين، ويقاوم آثار مرض السكري، لأنه يزيد من إنتاج البنكرياس للخلايا التي تسمح بعملية التمثيل الغذائي الصحيحة للسكر.
 بيوفلافونويدس: يوجد بشكل خاص في الطبقة البيضاء الموجودة بين القشرة ولبه، مما يحمي الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية، من خلال جعل الدم أكثر سيولة. بالإضافة إلى ذلك، فهو يقلل من الجذور الحرة، التي تسبب تأكسد الخلايا.

 

 

 الكافيين: تسبب هذه المادة الموجودة في الليمون زيادة في التبول لدى من يستهلكه، ولهذا تتمتع هذه الفاكهة بقدرة كبيرة على إدرار البول وتساعد على التخلص من المواد السامة من الجسم.6
 البكتين: يحتوي الليمون الحامض على كمية كبيرة من هذه الألياف القابلة للذوبان في تركيبته، وهو أمر جيد لتنظيم الكوليسترول، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وبشكل أساسي، لتطبيع العبور المعوي، وبالتالي منع الإمساك والأمراض المعوية.
 حامض الستريك: يحتوي على 7 % من هذه المادة التي تساعد على تثبيت الكالسيوم في نظام العظام، وتسهم في الهضم الجيد. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يسمح بعملية التمثيل الغذائي المناسبة للبروتينات والدهون والكربوهيدرات. يساعد على التخلص من رواسب الدهون الموجودة في الجسم، وهذا هو سبب التنحيف.

إقرأ أيضاً: علامات إنذار مبكر لسرطان البنكرياس.. لا ينبغي تجاهلها