يبدو أن الإعلان عن نية مالكي نادي ليفربول الإنجليزي بيع النادي، بالتزامن مع تراجع نتائج الفريق في الدوري المحلي، فتح التكهنات حول مصير نجوم الفريق الذين يتقاضون مبالغ مالية فلكية، وفي مقدمتهم النجم المصري محمد صلاح والنجم الهولندي فيرجيل فان دايك.
تشير الأخبار الواردة من بريطانيا، إلى أن قرار إدارة ليفربول بعرض النادي للبيع، وانفتاحهم على سماع عروض شراء النادي، سيكون له آثار اقتصادية كبيرة للمالك الجديد الذي سيبدأ سياسة مالية تقشفية، من أجل ضبط ميزانية النادي التي لا تزال تعاني تأثيرات جائحة كورونا.

 

 

ووفق صحيفة "ذي صن"، فإن المؤشرات ترجح شراء مستثمر أميركي للنادي في غضون الشهور الستة المقبلة، على أن يتم إتمام عمليات البيع ونقل ملكية النادي الشهير بلقب "الريدز" خلال عام واحد، وأن أبرز القرارات التي سيتخذها المالك الجديد، التخلص من سقف الرواتب المرتفع، خاصة في حال عدم قدرة الفريق التأهل العام المقبل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.
وسيضع المالك الجديد للنادي، النجم المصري محمد صلاح الذي يعد أبرز لاعبي الفريق الإنجليزي، تحت قائمة البيع لتعديل ميزانية الفريق، وهو الأمر الذي يعد سبباً مباشراً لرحيله الصيف المقبل.

 

 

أما ثاني الأسباب التي ستؤثر في قرار صلاح رغبته في استمرار التنافسية الرياضية التي يبحث عنها النجم المصري، في سبيل بقائه ضمن دائرة المنافسة على الألقاب ومن ثم المنافسة على جائزة أفضل لاعب بالعالم.
وثالث الأسباب، هو الرحيل المتوقع للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بانتهاء عقده نهاية شهر يونيو 2023، مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الأمر الذي يضع صلاح بديلاً له في حال رحيله، مقدماً مبلغ 80 مليون دولار للظفر بخدماته كروياً، خاصة وأن صلاح كان قريباً للانتقال الصيف الماضي إلى باريس، قبل أن يجدد عقده مع الفريق الإنجليزي، بحسب تصريحات سابقة للنجم المصري المعتزل أحمد حسام ميدو.

إقرأ أيضاً: أغنية مونديال قطر 2022 تتصدر "iTunes" في 100 دولة