يتابع جمهور ومحبو الفنانة المصرية أنغام حالتها الصحية باستمرار، آملين استقرارها وتحسنها وعودتها من جديد، بعد الوعكة الشديدة التي ألمت بها، ووجودها في المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.

وأوضح الدكتور أكرم العدوي، الطبيب المعالج للفنانة أنغام، أنها حالياً في تحسن، بعد أن تم علاج انسداد الأمعاء الذي أصيبت به. وتابع الطبيب أن أنغام خضعت لعملية جراحية بسبب التصاق في الأمعاء، أدى إلى حدوث انسداد معوي عقب إجراء العملية الجراحية الأولى لها، موضحًا أن تحاليل الأنسجة بعد الجراحة، أثبتت معاناتها أوراماً ليفية، لكنها خالية من أي أورام سرطانية  خبيثة تنذر بأي خطورة مستقبلًا، نافياً بالتالي الأنباء التي تم تداولها، والتي أفادت بإصابة أنغام بأورام سرطانية.

إقرأ أيضاً:  تامر حسني وبسمة بوسيل.. علاقة مليئة بالأسرار
 

وأشار الطبيب العدوي إلى أن الفنانة أنغام رفضت التخدير الكلي، واكتفت بالتخدير النصفي، رغم الألم الشديد الذي تحملته، وصعوبة الأمر، وأوضح الطبيب في تصريحاته أنّ أنغام رفضت إدخال أنبوب حنجري، لتنظيم حالة التنفس، خوفًا على أحبالها الصوتية.

واختتم طبيب أنغام تصريحاته التلفزيونية بالقول إن الأيام المقبلة سوف تشهد مواصلة تلقي أنغام العلاج التحفظي، وإجراء الأشعة والتحاليل اللازمة لقياس نسبة المعادن ومراقبة حركة الأمعاء بنسبة 90%، ووفقاً لهذا المسار لن تحتاج الفنانة أنغام لتدخل جراحي مرة أخرى، مشيراً إلى أنه يتابع الحالة الصحية للمطربة أنغام منذ 14 سنة، وهي شخصية ملتزمة، وترغب في الوفاء بالتزاماتها، رغم حالتها الصحية.