ابتكر علماء آثار، من مصر وبريطانيا، رسماً تقريبياً لوجه الملك رمسيس الثاني (حوالي 1303 ق.م - يوليو أو أغسطس 1213 ق.م)، والذي يُشار إليه أيضاً باسم رمسيس الأكبر، وهو الفرعون الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشرة (حكم 1279 - 1213 ق.م). 
وتمكن علماء الآثار من رسم وجه وسيم لأشهر حكام مصر الفرعونية القديمة، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

 

واستخدم العلماء نموذجاً ثلاثي الأبعاد لجمجمته، وتوصلوا لشكل تقريبي لملامح وجهه، بناءً على فحص بالأشعة المقطعية لجمجمته الحقيقية. 
وابتكرت الباحثة المصرية، سحر سليم، النموذج ثلاثي الأبعاد للجمجمة، وهو النموذج الذي عمل عليه زملاؤها، وهو ما قالت عنه مديرة "فايس لاب" في جامعة ليفربول كارولين ويلكينسون، إنه تم أخذ نموذج التصوير المقطعي للجمجمة، والذي بدوره منح الباحثين شكلها ثلاثي الأبعاد. 
وتم تصميم ملامح الوجه، اعتماداً على قاعدة بيانات لتشريح الوجه المصمم مسبقاً، ثم تم بناء الملامح من سطح الجمجمة إلى سطح الوجه، من خلال بنية العضلات، وطبقات الدهون، ثم طبقة الجلد. 
وينظر إلى رمسيس الثاني على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، وسماه خلفاؤه والحكام اللاحقون له بالجد الأعظم. قاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام، وأعاد السيطرة المصرية على كنعان. 

 

 

وبحسب الدراسات المصرية القديمة، فإن رمسيس نُصّب وهو في سن الرابعة عشرة ولياً للعهد من قبل والده سيتي الأول. ويعتقد أنه جلس على العرش، وهو في أواخر سنوات المراهقة، وكما يعرف بأنه حكم مصر في الفترة من 1291 ق.م إلى 1213 ق.م لمدة 78 عاماً وشهرين، وفقاً السجلات التاريخية المعاصرة لمصر. وقيل عنه إنه قد عاش 99 عاماً، لكن المُرجح أنه توفي في عمر 90 أو 91 عاماً.
وتم نقل تمثال رمسيس الثاني في بداية عقد الخمسينيات من القرن الماضي، ووضع بأشهر ميادين القاهرة (ميدان باب الحديد)، الذي تغير اسمه إلى ميدان رمسيس لاحقاً. وفي 25 أغسطس عام 2006، تم نقله مجدداً من ميدانه الشهير الذي يقع في وسط القاهرة أمام محطة السكة الحديد، وتم وضعه في منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزة لإجراء الترميمات عليه، لحين الانتهاء من إنشاء المتحف المصري الجديد.

إقرأ أيضاً: "بعد الولادة".. رامي عياش يحتفل بعيد ميلاد زوجته