عندما يتعلق الأمر بالفيتامينات، يُسلط الضوء على الأكثر شعبية منها، مثل فيتامين (سي)، لكن هناك فيتامينات أخرى ذات أهمية للجسم، قد لا نستهلك منها الكثير، منها فيتامين (ك).
 في فصل الشتاء، لا نحصل على كمية كافية من فيتامين (ك)، لذلك نحتاج إلى تعزيز الحصول على هذا الفيتامين من خلال مصادر متنوعة في موسم البرد، للحفاظ على صحة الجسم.
 
 كيف يفيد فيتامين (ك) صحتك؟
 فيتامين (ك) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، ويشارك في التخثر واستقلاب العظام وصحة القلب والأوعية الدموية، وتتمثل الأشكال الرئيسية لفيتامين (ك) في: K1 (فيلوكينون)، وK2 (ميناكينون).
 ويتم الحصول على جرعات (K1)، من خلال تناول الخضروات الورقية الخضراء، بينما يتم تصنيع (K2) في الأمعاء البشرية، ويوجد أيضاً في الأطعمة المخمرة.
 
 أعراض نقص فيتامين (ك)، التي تجب مراعاتها:
 تتمثل أعراض نقص فيتامين (ك) في ما يلي:
 · النزيف المفرط.
 · تخثر الدم لفترة طويلة.
 · ضعف العظام.
 · سهولة الكسر.
 · آلام الظهر والرقبة.
 · هشاشة العظام.
 
 من أين تحصلين على جرعات كافية من فيتامين (ك)؟
 1 . الخضروات الورقية
 جميع الخضروات الورقية تعد مصادر رائعة لفيتامين (ك)، حيث تحتوي على كميات كبيرة من هذا الفيتامين الذي يعزز صحة الجسم، بما في ذلك: السبانخ والملفوف والخس واللفت.
 لتحقيق أقصى قدر من امتصاص فيتامين (ك)، عليكِ إقران أطعمة فيتامين (ك) بالدهون الصحية، مثل: زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو، وتعمل هذه الحيلة الغذائية بشكل جيد، لأن فيتامين (ك) قابل للذوبان في الدهون، ما يعني أنه يتم امتصاصه بشكل أفضل مع الأطعمة التي تحتوي على الدهون.
 إذا كنتِ تبحثين عن خيار آخر لفيتامين (ك)، فعليكِ احتساء عصير الخضروات الورقية لمحتواه الغني من فيتامين (ك)، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة الأخرى. 
 
 مخلل الملفوف
 يضم مخلل الملفوف محتوى عالياً من فيتامين (ك)، لأنه يضم البروبيوتيك بالإضافة إلى فيتامين (ك) المهم، فقط احرصي على تناول حصة محددة يومياً، حتى لا تزيدي حصة الصوديوم في الجسم، ما يزيد المشاكل الصحية.