رغم الميزات الكبيرة التي يتضمنها قصرها الفاخر الواقع في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إلا أن النجمة العالمية جينيفر لوبيز قررت بيعه مقابل مبلغٍ ضخمٍ للغاية.

وفي التفاصيل، لم تستطع وسائل الراحة العديدة الموجودة في العقار البالغ مساحته 8 أفدنة، من إقناع الممثلة والمغنية الأميركية بعدم التخلي عن ذلك القصر الرائع، الذي يضم أيضًا مسرحًا منزليًا يتسع لـ 30 مقعدًا، تصطف على جانبيه ملصقات من أفلام لوبيز وزوجها الممثل بن أفليك.

ووفقًا لمجلة "بيبول" الأميركية، فقد أدرجت لوبيز قصرها للبيع مقابل 42.5 مليون دولار، وذلك بعد 6 أشهر من عقد قرانها على بن أفليك.

وتحتوي هذه الملكية ذات المساحة الشاسعة، على 9 غرف نوم و 12 حمامًا، كما تحتوي على غرفة معيشة مرتفعة السقف، تضم مدفأة، وهي مزينة بأبواب ذات إطار فولاذي تفتح على شرفةٍ واسعة.

وبالإضافة إلى كل ذلك، يتميز مطبخ القصر بمنطقة مدمجة للإفطار ومدفأة حجرية متصلة بغرفة الطعام الرسمية، وغرفة العائلة الكبيرة وغرفة الألعاب، وحمام سباحةٍ كبير.

وتشمل الأراضي الشاسعة أيضًا، مدرجًا يتسع لـ 100 شخص، وحديقة نباتية عضوية، وجناحًا ترفيهيًا مع مطبخ كامل وبحيرة خاصة مع شاطئ رملي.

ويحيط بهذا العقار الضخم نباتاتٍ وأشجار ناضجة من جميع الجهات، وكذلك يضم دار ضيافة مع استوديو وصالة ألعاب رياضية ومنزلٍ ريفي منفصل خاصٍ بالضيوف.

وقد تم تصميم العقار المترامي الأطراف في الأصل من قبل المهندس المعماري صموئيل ماركس، ولكن أُعيد تصميمه منذ ذلك الحين ليصبح ملاذًا متعدد الهياكل مستوحى من الريف الفرنسي.

إقرأ أيضاً:  أنجلينا جولي تزور العراق بعيداً عن الأمم المتحدة
 

وفي أغسطس الماضي، أدرج زوجها بن أفليك، قصره البالغ مساحته 13500 قدم مربع، والقريب من نادي ريفييرا الريفي الفاخر، للبيع مقابل حوالي 30 مليون دولار.

ويضم ذلك العقار 7 غرف نوم و9 حمامات مع إطلالات على الجبال المحيطة، كما يتميز القصر التقليدي المبني من الطوب الأبيض بمدخل محاط بأعمدة ومناظر طبيعية مورقة مشذبة.

يُذكر أن لوبيز وأفليك احتفلا بزفافهما في جورجيا أمام الأصدقاء والعائلة في أغسطس الماضي، وذلك بعد أكثر من شهر بقليل من عقد قرانهما في كنيسةٍ في لاس فيجاس.