لا بد أن يمر كل الناس بمرحلة الشيخوخة، فهي امتداد طبيعي لمراحل العمر المختلفة، فالإنسان يولد رضيعاً ثم يمر بمراحل الطفولة والمراهقة والشباب حتى الوصول إلى الشيخوخة والكهولة.

لكن ليس كل الناس يستطيعون التنعم بشيخوخة خالية من الأمراض، بناءً على حياتهم وطريقة عيشهم، ومدى امتثالهم للنصائح المتعلقة بالغذاء والصحة وممارسة الرياضة والابتعاد عن كل ما يؤذي الجسم.

ولهذا السبب، نشرت مؤسسة California Walnuts مؤخراً، دراسة طبية أجرتها على 3300 شخص، راجعت خلالها النظام الغذائي لهؤلاء الأشخاص على مدى 20 عاماً، كانوا خلالها يستخدمون ثمرة الجوز كوجبة يومية خفيفة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الجوز في مراحل مبكرة من حياتهم واتبعوا أنظمة غذائية صحية، كانوا أكثر صحة وفعالية بدنية في مراحل متأخرة من أعمارهم، كون الجوز يحسن مجموعة كبيرة من عمليات الهضم ويفيد جسم الإنسان.

ويمتلك أكلوا الجوز نمطاً صحياً له تأثيراته الإيجابية على الصحة، بحسب لين ستفين، كبيرة الباحثين في مؤسسة California Walnuts الأميركية، التي تؤكد أن تناول الجوز بانتظام يبعد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسمنة والسكري.

ووجدت الدراسة أن مستهلكي الجوز بشكل منتظم، كانوا من أقل الأشخاص تعرضاً لمخاطر الإصابة بأمراض القلب، وكان لديهم علامات مهمة أخرى مثل: انخفاض في مؤشر كتلة الجسم، انخفاض في محيط الخصر، انخفاض في ضغط الدم وانخفاض مستويات الدهون الثلاثية في الدم.

وتقول لين ستيفن: «يتمتع مستهلكو الجوز بوضع صحي أفصل في مواجهة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وتشير التحولات الصحية المفاجئة في النمط الغذائي العام لمستهلكي الجوز إلى أن الجوز قد يعمل كجسر، أو غذاء ناقل، لمساعدة الناس على تكوين عادات غذائية صحية ونمط حياة طوال الحياة».

إقرأ أيضاً:  لماذا نصاب بالاكتئاب الموسمي.. وكيف يمكن التعامل معه؟
 

ويحتوي الجوز على كميات كبيرة من حمض أوميغا 3 ألفا لينولينيك الأساسي النباتي، والذي تظهر الأبحاث أنه قد يلعب دوراً في صحة القلب وصحة الدماغ والشيخوخة الصحية، عدا عن كونه غنياً بالعناصر الغذائية الأخرى مثل فيتامين E والمغنيسيوم وفيتامين B6 وحمض الفوليك والبوتاسيوم.