تزعم تقارير صحفية أن دوق ودوقة ساسكس المتخليان عن واجباتهما الملكية الأمير هاري وميغان ماركل، سيستغلان مناسبة يوم الحب للإعلان عن حمل ميغان وانتظارهما طفلهما الثالث.
وجاء هذا التوقع كون الزوجان الملكيان السابقان فعلا نفس الأمر قبل عامين عندما أعلنا أنهما يتوقعان قدوم طفلهما الثاني يوم الحب، وولدت ليليبت بعد ذلك بتاريخ 4 يونيو 2021.
وتجدر الإشارة إلى أن يوم الحب هو موعد خاص لهاري، حيث أعلنت والدته الراحلة الأميرة ديانا عن حملها في 14 فبراير عام 1984.

 

 

وفي حال صدقت هذه التوقعات فقد يحمل شهر أكتوبر المقبل نبأ تزايد أسرة هاري وميغان، بعد قدوم طفلهما الجديد هذا العام.
وحسب ما نقل مصدر مقرب من الزوجين:«كلاهما منفتحان جداً على توسيع أسرتهما ويحبان أن يحدث ذلك، وأن يكون لأرتشي وليلي شقيقاً آخر».
وأضاف: «إنه حلم أصبح حقيقة أن تكون عائلة مكونة من أربعة أفراد، لكن إضافة واحدة أخرى إلى المزيج سيكون أكثر روعة».
وأكمل المصدر في حديثه عن الدوق والدوقة: «ميغان بصحة جيدة، هاري هو أب لامع، زواجهما يزداد قوة، وقد أُخذا إلى الأبوة مثل البط إلى الماء، سيكون لديهما بالتأكيد مساحة أكبر بكثير عندما ينتقلان إلى قصر أكبر»،
وحسب هذا المصدر فإن الزوجين اللذين سبق لهما وأن صرحا أن طفلين هما الحد الأقصى لهما، تراجعا عن الأمر بكل سهولة بعد أن عاشا شعوراً رائعاً كونهما آباء، وشعرا بأن وجود الأطفال يزيد حياتهما فرحاً بشكل أكثر بكثير مما كانا يتخيلانه، وقال: «يمكن أن تتغير الأمور، ويمكن أن تتغير المواقف، وهناك بالتأكيد ما يكفي من الحب في قلبيهما للترحيب بآخر، وقد أخبرت ميغان هاري أنها تعتقد أن طفلاً آخر سيقربهما أكثر.»

 

 

قرار مصيري يغير حياتهما
تصدر الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عناوين الأخبار حول العالم خلال الفترة الماضية، بعد كل تلك الأسرار التي كشفاها عن حياتهما داخل العائلة الملكية، وفضحهما للكثير من الأمور التي تحدث خلف الأبواب المغلقة.
إلا أن المحررة الملكية في ديلي أكسبرس، إميلي فيرجسون تؤكد بأن الزوجين اتخذا قراراً مصيرياً في حياتهما، بأن يتوقفا عن نشر أي شيء يتعلق بالعائلة الملكية، وبدء حقبة جديدة من حياتهما بعيداً عن هذا. 
وقالت المحررة الملكية: «من المقرر أن يركز الأمير هاري وميغان، اللذين عاشا في الولايات المتحدة منذ ما يقارب الثلاث سنوات، على مستقبلهما من خلال إنشاء مشاريع جديدة، والبناء على علامتهما التجارية آرتشويل وإبعاد نفسيهما عن العائلة الملكية». وأضافت: «يتطلع الزوجان إلى إنشاء علامة تجارية جديدة لنفسيهما بعيداً عن دراما خلافهما مع العائلة الملكية» وهو ما يهدف إلى تحسين سمعتهما وتعويض علاقتهما مع عائلة هاري.
لكن خبيرة العلاقات العامة شانون بيرليس تقول إن خلاف هاري وميغان مع العائلة الملكية سيطاردهما طويلاً جداً مهما حاولا تجنبه في المستقبل.