يرغب الملك تشارلز الثالث والملكة القرينة كاميلا أن يكون لأحفادهما دور رئيسي خلال حفل تتويج الملك، إلا أن أميرة ويلز كيت ميدلتون تضع شرطاً وحيداً يتعلق بظهور الأمير جورج بهذه المناسبة.

ومن المتوقع أن يحضر الأمير جورج (9 أعوام) هذا الحدث الذي سيقام في غضون شهرين، ويتوق الملك تشارلز فعلاً بأن يكون لحفيده دور رئيسي خلال الحفل الذي يتوقع أن يتابعه العالم أجمع.

وبحسب ما نقلت صحيفة «صنداي تايمز»، فإن ويليام وكيت لديهما شرط صارم لا يمكنهما التنازل عنه، بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه ابنهما جورج، ومن المقرر أن يجتمعا مع تشارلز وكاميلا لمناقشة الأمر.

ورغم أن منح الأمير جورج دوراً في هذا الحفل يعد كسراً للتقاليد، إلا أن الأمر قد لا يبدو كذلك خاصةً مع التغييرات الكبيرة التي تشهدها العائلة الملكية مؤخراً، ولا يبدو أن كسر بعض التقاليد بات يشكل قلقاً للعائلة والملك تشارلز.

وفي هذا الصدد، قال المؤرخ الملكي هوغو فيكرز لصحيفة «صنداي تايمز»: «إن إشراك جورج يرسل أيضًا كل الإشارات الصحيحة للمستقبل ويعطيه شيئًا سيتذكره دائمًا. إنه بالتأكيد أمر مختلف.. هذا التتويج يزداد إثارة كل دقيقة».

لكن شرط كيت هو بكل بساطة أن لا يخضع ابنها للتدقيق الشديد، وأن لا يجبر على الالتزام كالكبار وأن يلاحقه المنظمون لإجباره على التصرف بدقة متناهية، وأن يتعرض بسبب ذلك لانتقادات من قبل المشاهدين.

إقرأ أيضاً:  الأميرة كيت تعيد ارتداء معطف حملها بالأمير لويس.. وتثير التكهنات
 

وقد تحدثت المؤرخة الدكتورة تيسا دنلوب لصحيفة «ميرور» عن دور الأطفال في التتويج وقالت: «جورج جنباً إلى جنب مع شقيقته شارلوت وشقيقه لويس، سيشكلون جاذبية بصرية كبيرة في التتويج، تماماً كما كان الأمير تشارلز في منزل والدته». كما توقعت دنلوب أن تظهر شارلوت مرتدية تاجاً صغيراً، وربما يكون نفس التاج الذي ارتدته الملكة الراحلة خلال حفل تتويج والدها وكانت بعمر 10 سنوات آنذاك، بينما سيرتدي الأخوان جورج ولويس معاطف الفستان الملكية المعروفة.