بسرعة كبيرة فاقت كل التوقعات، باتت الشابة الإسبانية كلارا شيا مارتي واحدةً من المشاهير في العالم، كونها الشريكة الجديدة للاعب كرة القدم المعتزل جيرارد بيكيه، التي حلت محل المطربة الكولومبية شاكيرا، وأيضاً فقد نالت شهرةً واسعةً بعد مهاجمة شاكيرا لها في أغانيها الأخيرة، بعد أن كانت هي السبب الرئيسي في انفصالها عن والد طفلَيْها بيكيه.

 

 

ورغم كل العداء الذي تكنه شاكيرا لكلارا، فإن الغريب أن كل شيء يشير إلى أن كلارا شيا تريد أن تبدو أكثر شبهاً بها، خاصة أن بعض التحولات في جسدها التي ظهرت واضحة في العام الماضي جعل منها أكثر شبهاً بالمطربة الكولومبية.
ومنذ الكشف عن علاقتها ببيكيه، باتت الشابة الكاتالونية هدفاً واضحاً للصحافة الإسبانية والعالمية، ورغم محاولتها إبعاد الأنظار عنها بكل الطرق المتاحة، فإن تسليط الضوء عليها يزداد يوماً بعد يوم، وبات واضحاً أن ما تريده كلارا يعد أمراً مستحيلاً.

 

 

يشير تقرير نشرته صحيفة ماركا الإسبانية، مؤخراً، إلى أن الفتاة البالغة من العمر عشرين عاماً بدت في بداية علاقتها مع بيكيه بملامح بريئة للغاية، لكنها قامت في الأشهر الأخيرة من العام الماضي بإجراء بعض التعديلات وعمليات التجميل التي جعلت منها أكثر شبهاً بصديقة شريكها السابقة، ودفعت وسائل الإعلام لإجراء مقارنات عدة بين الفتاتين.
وضمن ذات السياق، أشارت صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى المباراة النهائية لدوري الملوك، الذي يقيمه جيرارد بيكيه في معقل نادي برشلونة الإسباني ملعب "كامب نو".

 

 

وقالت الصحيفة إن كلارا ظهرت رفقة بيكيه في تلك المباراة، وكانت مستاءةً للغاية بعد أن سلطت عدسات الكاميرات عليها والتقطت لها العديد من الصور، كما لو أنها واحدة من أهم مشاهير العالم.
وحسب الصحيفة، فقد ظهرت التغيرات واضحة على شكل كلارا، وهو ما فسرته الصحيفة ذاتها بأن كلارا لطالما كانت من معجبات شاكيرا، وأحبتها كثيراً كمطربة مميزة منذ أن كانت طفلة صغيرة، لذا فإنها تحاول أن تجعل نفسها نسخة منها.
وكانت شاكيرا قد وصفت حبيبة شريكها السابق بأنها نسخة أدنى منها، وأن بيكيه بحث عن واحدة تشبهها، لكنها لن تكون على نفس درجتها وإنما من الدرجة الثانية.